ahlam1399
01-23-2015, 03:22 PM
صَوتُ عقلكِ .. و صوتُ قلبكِ !
صَوتُ عقلكِ ! و صَوتُ قلبكِ .. !
.
.
/
ذاكَ القلبُ السَاكنُ في دَواخِلِنا ،
لا يُحدّثُنا سِوَى عمّا يُحبْ ، عمّا يهوى فعلَهُ !
يجذبُنَا نحوَ أشياءٍ رُبّما تكُونُ سيئة ، يجذبُنا بشدّةٍ لفعلِها ..
منْ الجهةِ الأُخرَى ، يستقبلُ العقلُ حَديثَهُ ، " حديثَ الهَوَى " ,
يتفكّرُ فيهِ ..
ماذا تقول ؟ أتدفَعُني الى فعلِ المعصية أيُّها القلبْ ؟
ما بالُكَ يا قلبُ ، احذرْ فعينا اللهِ تراكَ !
فتُخبرُهُ قُلُوبُنا ، ما بالُكَ أنتَ ؟ ,
إنّها منْ اهتماماتي ! و محبّتي لها تَدفعُني إلى ذلكْ !
العقل : أنسيتَ أنّي الآمرُ هُنا .. ولي السُلطةُ على أفعالكَ ؟
القلبُ : لمْ أنسَى ، ولكنْ لي القُدرةُ على جذبِكَ للوُقوفِ معي ..
العقلُ : لنْ تجذبني ما دمتُ أعقلُ أنّ ما تدفعُني إليهِ عملٌ خاطئْ ..
هذا الحِوارُ كثيراً ما يحدثُ حقيقةً !
وكثيراً ما تستسلمُ عُقُولَنا لحديثِ قلُوبِنا المُغري ،
لما ؟ أما وهبَنا اللهُ إيّاه لنتفكّرَ أيّ الأعمالِ أصوب ؟
أما وهبنا تِلكَ العقُولَ لنعقلَ ما الصَوابُ بينَ الأعمالِ و ما الخاطئُ منْها ..
***ا إذنْ تستمعينَ لقلبكِ ، تُنصتينَ لحديثهِ و يجذبَكِ ...
حتّى يرميكِ في غياهيبِ الضلالْ !
في حينٍ تمنعينَ عقلكِ منَ التفكّر و التحدّثِ معكِ ،
ليُنقذكِ منْ ذاكَ الظلامْ !
قدْ خُلقتِ بعقلٍ وكانَ هُو منْ يُحرّكُ كلّ ما بجسمكِ ، ليسَ عبثاً ،
و إنّما لتجرّي قلبكِ وراءَ عقلكِ و تُرشديهِ للصَوابِ ،
و تدفعيهِ لكلّ ما هوَ جَميلْ ")
خُلقتِ بعقلٍ لتدفعي هوَى قلبكِ بعيداً ، و لتُحاربيهِ بشتّى الوسائلْ ..
فمثلاً ، حينَ نُحبُ دُونَ عقلٍ ،
تنجرفُ قُلُوبنا نحوَ الهوَى فنُفرطَ في حُبّنا ذاكَ ،
وحينَ نُحبُّ بعقلٍ حتماً سنتحكّمُ في مقدارِ ذاكَ الحُبّ .. فنعدّلهْ ")
صَديقتي و أختي ،
أنصتي جيّداً لصَوتِ عقلكِ ، و قوّمي حديثَ قلبكْ
ولا تنجرفي نحوَ الهوى فتسقطينَ فريسةً للظلامْ ()الموضوع الأصلي : <font color="#FF0000" size="1" face="tahoma">صَوتُ عقلكِ .. و صوتُ قلبكِ ! (https://hameed.nwar.uk/vb/showthread.php?t=278473)<font color="#FF0000" size="1"> -||- ال**در : مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ (http://www.muslmh.com/vb/) -||- الكاتب : <font color="#FF0000" size="1" face="tahoma">صَفحَة بَيضَآآء :)
</p>
<span id="twitter_btn" style="margin-left: 6px; ">
صَوتُ عقلكِ ! و صَوتُ قلبكِ .. !
.
.
/
ذاكَ القلبُ السَاكنُ في دَواخِلِنا ،
لا يُحدّثُنا سِوَى عمّا يُحبْ ، عمّا يهوى فعلَهُ !
يجذبُنَا نحوَ أشياءٍ رُبّما تكُونُ سيئة ، يجذبُنا بشدّةٍ لفعلِها ..
منْ الجهةِ الأُخرَى ، يستقبلُ العقلُ حَديثَهُ ، " حديثَ الهَوَى " ,
يتفكّرُ فيهِ ..
ماذا تقول ؟ أتدفَعُني الى فعلِ المعصية أيُّها القلبْ ؟
ما بالُكَ يا قلبُ ، احذرْ فعينا اللهِ تراكَ !
فتُخبرُهُ قُلُوبُنا ، ما بالُكَ أنتَ ؟ ,
إنّها منْ اهتماماتي ! و محبّتي لها تَدفعُني إلى ذلكْ !
العقل : أنسيتَ أنّي الآمرُ هُنا .. ولي السُلطةُ على أفعالكَ ؟
القلبُ : لمْ أنسَى ، ولكنْ لي القُدرةُ على جذبِكَ للوُقوفِ معي ..
العقلُ : لنْ تجذبني ما دمتُ أعقلُ أنّ ما تدفعُني إليهِ عملٌ خاطئْ ..
هذا الحِوارُ كثيراً ما يحدثُ حقيقةً !
وكثيراً ما تستسلمُ عُقُولَنا لحديثِ قلُوبِنا المُغري ،
لما ؟ أما وهبَنا اللهُ إيّاه لنتفكّرَ أيّ الأعمالِ أصوب ؟
أما وهبنا تِلكَ العقُولَ لنعقلَ ما الصَوابُ بينَ الأعمالِ و ما الخاطئُ منْها ..
***ا إذنْ تستمعينَ لقلبكِ ، تُنصتينَ لحديثهِ و يجذبَكِ ...
حتّى يرميكِ في غياهيبِ الضلالْ !
في حينٍ تمنعينَ عقلكِ منَ التفكّر و التحدّثِ معكِ ،
ليُنقذكِ منْ ذاكَ الظلامْ !
قدْ خُلقتِ بعقلٍ وكانَ هُو منْ يُحرّكُ كلّ ما بجسمكِ ، ليسَ عبثاً ،
و إنّما لتجرّي قلبكِ وراءَ عقلكِ و تُرشديهِ للصَوابِ ،
و تدفعيهِ لكلّ ما هوَ جَميلْ ")
خُلقتِ بعقلٍ لتدفعي هوَى قلبكِ بعيداً ، و لتُحاربيهِ بشتّى الوسائلْ ..
فمثلاً ، حينَ نُحبُ دُونَ عقلٍ ،
تنجرفُ قُلُوبنا نحوَ الهوَى فنُفرطَ في حُبّنا ذاكَ ،
وحينَ نُحبُّ بعقلٍ حتماً سنتحكّمُ في مقدارِ ذاكَ الحُبّ .. فنعدّلهْ ")
صَديقتي و أختي ،
أنصتي جيّداً لصَوتِ عقلكِ ، و قوّمي حديثَ قلبكْ
ولا تنجرفي نحوَ الهوى فتسقطينَ فريسةً للظلامْ ()الموضوع الأصلي : <font color="#FF0000" size="1" face="tahoma">صَوتُ عقلكِ .. و صوتُ قلبكِ ! (https://hameed.nwar.uk/vb/showthread.php?t=278473)<font color="#FF0000" size="1"> -||- ال**در : مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ (http://www.muslmh.com/vb/) -||- الكاتب : <font color="#FF0000" size="1" face="tahoma">صَفحَة بَيضَآآء :)
</p>
<span id="twitter_btn" style="margin-left: 6px; ">