rss
01-19-2015, 04:16 PM
بلغ العلى بكماله كشف الدجى بجماله حسنت جميع خصاله صلوا عليه وآله .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :ـ
أخواني وأخواتي في الآونة الأخيرة سمعنا عن المسير التي ستبدأها فرنسا تتضمن رسم لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
إنها بحق أدمت قلوبنا غيرة ومحبة لرسول الهدى محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم .
فما الذي نفعله أمة الإسلام لأجل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم , وهو الذي بلغ العلى بكماله وكشف الدجى بجماله .
***********************
ولد الهدى فالكائنـات ضياء ::::: وفم الزمـان تبسم وسناء
الروح والملأ المـلائك حوله ::::: للدين والدنيـا به بشراء
والعرش يزهو والحظيرة تزدهر ::::: والمنتهى والسدرة العصماء
والوحي يقطر سلسلا من سلسل ::::: واللوح والقلم البديع رواء
يا خير من جاء الوجود تحية ::::: من مرسلين إلى الهدى بك جاؤوا
بك بشر الله السماء فزينت ::::: وتوضعت مسكا بك الغبراء
يوم يتيه على الزمان صباحه ::::: ومساؤه بمحمد وضاء
يوحي إليك الفوز في ظلمائه ::::: متتابعا تجلى به الظلماء
والآي تترى والخوارق جمة ::::: جبريل رواح بها غداء
ديـن يشـيـد آيـة في آيـة ::::: لبنـائه السورات والأضواء
الحق فيه هو الأساس وكيف لا ::::: والله جل جــلاله البناء
بك يا ابن عبدالله قامت سمحة ::::: بالحق من ملل الهدى غراء
بنيت على التوحيد وهو حقيقة ::::: نادى بها سقراط والقدماء
ومشى على وجه الزمان بنورها ::::: كهان وادي النيل والعرفاء
الله فوق الخـلق فيهـا وحده ::::: والناس تحت لوائها أكفاء
والدين يسر والخلافة بيعة ::::: والأمر شورى والحقوق قضاء
الاشتراكـيـون أنت أمامهم ::::: لولا دعـاوي القوم والغلواء
داويت متئدا وداووا طفرة ::::: وأخف من بعض الدواء الداء
الحرب في حق لديك شريعة ::::: ومن السموم الناقعات دواء
والبر عندك ذمــة وفريضة ::::: لا منــة ممنوحة وجباء
جاءت فوحدت الزكاة سبيله ::::: حتى إلتقى الكرماء والبخلاء
انصفت أهل الفقر من أهل الغنى ::::: فالكل في حق الحياة سواء
يا من له الأخلاق ما تهوى العلا ::::: منها وما يتعشق الكبراء
زانتك في الخلق العظيم شمائل ::::: يغرى بهن ويولع الكرماء
فإذا سخوت بلغت بالجود المدى ::::: وفعلت ما لا تفعل الأنواء
وإذا عفوت فقـادرا ومقدرا ::::: لا يستهين بعفـوك الجهلاء
وإذا رحمت فأنت أم أو أب ::::: هذان في الدنيا هما الرحماء
وإذا خطبت فللمنـابر هزة ::::: تعرو النـدى وللقلوب بكاء
وإذا أخذت العهد أو أعطيته ::::: فجميع عهدك ذمة ووفاء
يامن له عز الشفاعة وحده ::::: وهو المنزه ماله شفعاء
لي في مديحك يا رسول عرائ ::::: تيمن فيك وشاقهن جلاء
هن ا***ان فإن قبلت تكرما ::::: فمهورهن شفاعة حسناء
ما جئت بابك مادحا بل داعيا ::::: ومن المديح تضرع ودعاء
أدعوك عن قومي الضعاف لأزم ::::: في مثلها يلقى عليك رجاء
************************
تقبلوا تحيتي وتقديري وأحترامي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :ـ
أخواني وأخواتي في الآونة الأخيرة سمعنا عن المسير التي ستبدأها فرنسا تتضمن رسم لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
إنها بحق أدمت قلوبنا غيرة ومحبة لرسول الهدى محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم .
فما الذي نفعله أمة الإسلام لأجل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم , وهو الذي بلغ العلى بكماله وكشف الدجى بجماله .
***********************
ولد الهدى فالكائنـات ضياء ::::: وفم الزمـان تبسم وسناء
الروح والملأ المـلائك حوله ::::: للدين والدنيـا به بشراء
والعرش يزهو والحظيرة تزدهر ::::: والمنتهى والسدرة العصماء
والوحي يقطر سلسلا من سلسل ::::: واللوح والقلم البديع رواء
يا خير من جاء الوجود تحية ::::: من مرسلين إلى الهدى بك جاؤوا
بك بشر الله السماء فزينت ::::: وتوضعت مسكا بك الغبراء
يوم يتيه على الزمان صباحه ::::: ومساؤه بمحمد وضاء
يوحي إليك الفوز في ظلمائه ::::: متتابعا تجلى به الظلماء
والآي تترى والخوارق جمة ::::: جبريل رواح بها غداء
ديـن يشـيـد آيـة في آيـة ::::: لبنـائه السورات والأضواء
الحق فيه هو الأساس وكيف لا ::::: والله جل جــلاله البناء
بك يا ابن عبدالله قامت سمحة ::::: بالحق من ملل الهدى غراء
بنيت على التوحيد وهو حقيقة ::::: نادى بها سقراط والقدماء
ومشى على وجه الزمان بنورها ::::: كهان وادي النيل والعرفاء
الله فوق الخـلق فيهـا وحده ::::: والناس تحت لوائها أكفاء
والدين يسر والخلافة بيعة ::::: والأمر شورى والحقوق قضاء
الاشتراكـيـون أنت أمامهم ::::: لولا دعـاوي القوم والغلواء
داويت متئدا وداووا طفرة ::::: وأخف من بعض الدواء الداء
الحرب في حق لديك شريعة ::::: ومن السموم الناقعات دواء
والبر عندك ذمــة وفريضة ::::: لا منــة ممنوحة وجباء
جاءت فوحدت الزكاة سبيله ::::: حتى إلتقى الكرماء والبخلاء
انصفت أهل الفقر من أهل الغنى ::::: فالكل في حق الحياة سواء
يا من له الأخلاق ما تهوى العلا ::::: منها وما يتعشق الكبراء
زانتك في الخلق العظيم شمائل ::::: يغرى بهن ويولع الكرماء
فإذا سخوت بلغت بالجود المدى ::::: وفعلت ما لا تفعل الأنواء
وإذا عفوت فقـادرا ومقدرا ::::: لا يستهين بعفـوك الجهلاء
وإذا رحمت فأنت أم أو أب ::::: هذان في الدنيا هما الرحماء
وإذا خطبت فللمنـابر هزة ::::: تعرو النـدى وللقلوب بكاء
وإذا أخذت العهد أو أعطيته ::::: فجميع عهدك ذمة ووفاء
يامن له عز الشفاعة وحده ::::: وهو المنزه ماله شفعاء
لي في مديحك يا رسول عرائ ::::: تيمن فيك وشاقهن جلاء
هن ا***ان فإن قبلت تكرما ::::: فمهورهن شفاعة حسناء
ما جئت بابك مادحا بل داعيا ::::: ومن المديح تضرع ودعاء
أدعوك عن قومي الضعاف لأزم ::::: في مثلها يلقى عليك رجاء
************************
تقبلوا تحيتي وتقديري وأحترامي