rss
09-18-2013, 12:04 AM
الدمشقيون يحيون الليل بالرقص والغناء في الملاهي الليلية لنسيان الحرب
الدمشقيون يحيون الليل بالرقص والغناء في الملاهي الليلية لنسيان الحرب
http://mz-mz.net/wp-content/up/Disco_dance.jpg
صورة تعبيرية
عندما يسدل الليل ستاره على دمشق ويلجأ قسم من سكانها إلى طمأنينة منازلهم خوفا من العنف، يهرب قسم آخر إلى الملاهي الليلية، ليرقص على إيقاع الأنغام التي تنسيه أنه قد يكون ضحية مقبلة للنزاع الدامي. وفي أحد الملاهي الليلية في حي الشعلان، يتمايل شبان وشابات على إيقاعات غربية وعربية، في حين يلاعب الساقي زجاجات ال******* الروحية بمهارة فائقة. ويقول محمد (25 عاما) الذي يعمل تاجرا للسيارات “آتي إلى هنا لتغيير الجو. هنا الفرح. أريد أن أعيش، ولا ارغب في سماع الأخبار السيئة”.
على حلبة الرقص، يتفاعل رواد الملهى بحماس مع الإيقاع السريع لأغنية مؤيدة للرئيس بشار الأسد، تقول كلماتها “لا تسألني كيف وليش (لماذا)، ما حمانا (لم يحمنا) غير الجيش. ح** ودرعا ودير الزور، ما بدهم (لا تريد) إلا الدكتور”، في إشارة إلى الأسد الذي تخصص في طب العيون. وتضيف الأغنية “على العالم أمان ساهر، منحيي العميد ماهر”، في إشارة الى العقيد ماهر شقيق الرئيس السوري، والذي يتولى قيادة الفرقة الرابعة في الجيش، أبرز فرق النخبة التي تتولى حماية دمشق ومحيطها.
ويقول “مودي العربي”، وهو الاسم الفني لمغني راب أقام عامين في المغرب قبل العودة إلى دمشق، أن “كل الناس سيموتون يوما ما، لكن الشعب السوري يحب الحياة، والأهم أنه يحب أن يكون سعيدا. إذا أرادت أمريكا ضربنا، أنا واثق من أن جيشنا سيدافع عنا”. ويضيف هذا الشاب البالغ من العمر 22 عاما “الجميع يأتون إلى هنا مع أصدقائهم أو صديقتهم الحميمة، لنسيان روتين الأسبوع”.
و”مودي” عضو في فرقة لموسيقى الراب تعرف باسم “دمشق العاصمة”. يكتب، يسجل، ويخرج أشرطة **ورة لأغنيات تحيي الحنين إلى العاصمة السورية ما قبل اندلاع النزاع منتصف مارس 2011.
وشارك هذا الشاب منذ سن السابعة عشر، في مهرجانات في سوريا، وبات حاليا يقدم أمسيات خاصة مرة كل 15 يوما، لجمهور من الشباب ما بين الرابعة عشر والحادية والعشرين من العمر “لأنه من الصعب الحصول على ترخيص من الأجهزة الأمنية”. ويقول مدير الملهى بشار (29 عاما) “نبقي ابوابنا مفتوحة حتى الساعة الثانية فجرا، والأمور تسير على ما يرام. لكن لا تذكروا اسم الملهى لأنني اخاف من استهدافه بذريعة أنه لا يجدر بنا أن نحتفل وقت يموت الناس”.
في دمشق ما يقارب 12 ملهى مماثلا. ويقول أحمد (22 عاما) “غالبا ما ننوع في أماكن السهر، وهذا يعتمد على المكان حيث يرغب أصدقائي في التلاقي. يمكن العثور في بعضها على نوافير من الشامبانيا”. وعلى رغم أصوات المدافع وهدير الطائرات الحربية التي تحلق في الأجواء، يجتمع عشية كل خميس، وهو بداية نهاية الأسبوع في سوريا، نحو 200 عاشق لرقص السالسا في أحد فنادق دمشق، للرقص على أنغام الموسيقى الكوبية.
تحضيرا لهذه الأمسية الأسبوعية، تجتاز يارا مسافة 25 كلم مرتين أسبوعيا لتنتقل إلى المركز الثقافي البلغاري في حي المالكي وسط دمشق، حيث تتلقى دروسا في رقص السالسا و”التشاتشا” و”الميرينغي” و”التانغو”. وتقول هذه الشابة البالغة من العمر 22 عاما، الحائزة شهادة جامعية في الاقتصاد “هنا أنا مختلفة، أنا سعيدة. أصبحنا كلنا أصدقاء”.
على الحلبة، نحو عشرة أزواج يتدربون تحت الأنظار المركزة للمدربين فادي الذي يعمل نهارا مع الأمم المتحدة، وميس التي تعمل كمعاونة لمدير شركة اتصالات. ويؤكد فادي (30 عاما) “نرقص للتخلص من طاقتنا السلبية”. أما ميس (28 عاما)، فتقول أن “السوريين قبل الحرب لم يكونوا نشطين الى هذا الحد. حاليا فهمنا أن الحياة قصيرة ويجب الاستفادة منها”.
في دمشق القديمة أجواء مشابهة. فقد تحولت قاعة “الكاريوكي” في فندق “بيك باش” جنة لعشاق الموسيقى العربية وخصوصا الأغنيات السورية. وعلى صوت رشا طباع وهي تغني “حالي حال”، إحدى أشهر القدود الحلبية التي أداها صباح فخري، يؤدي اصدقاؤها الرقص الشرقي على هواهم. وتقول ربة المنزل هذه، والتي لا تمنع نفسها من الاستسلام للرقص أيضاً، ان “الوضع سيىء ونأتي إلى هنا لتغيير الجو. أحب أن اغني وأعتقد أن لدي صوت جميل”. وتعود ملكية الفندق لعائلة باش. وتقول أروى، والدة الشاب محمد باش الذي تأهل الى نصف نهائي برنامج “ستار اكاديمي” للمواهب في العام 2009، ان ابنها “يعشق المجيء الى هنا للمشاركة في الغناء مع أصدقائه”.
ال**در: ا ف ب
شاهد أيضاً:
معلمة بريطانية تضع مولودها في المدرسة بمساعدة الأساتذة
(http://mz-mz.net/197081/)مبارك: قبضنا على شخص أرسله القذافي لإغتيال الملك عبد الله
(http://mz-mz.net/197017/)إنطلاق مسابقة ملكة جمال العالم الإسلامي في جاكرتا (http://mz-mz.net/197013/)
مزمز (http://mz-mz.net)
الدمشقيون يحيون الليل بالرقص والغناء في الملاهي الليلية لنسيان الحرب
http://mz-mz.net/wp-content/up/Disco_dance.jpg
صورة تعبيرية
عندما يسدل الليل ستاره على دمشق ويلجأ قسم من سكانها إلى طمأنينة منازلهم خوفا من العنف، يهرب قسم آخر إلى الملاهي الليلية، ليرقص على إيقاع الأنغام التي تنسيه أنه قد يكون ضحية مقبلة للنزاع الدامي. وفي أحد الملاهي الليلية في حي الشعلان، يتمايل شبان وشابات على إيقاعات غربية وعربية، في حين يلاعب الساقي زجاجات ال******* الروحية بمهارة فائقة. ويقول محمد (25 عاما) الذي يعمل تاجرا للسيارات “آتي إلى هنا لتغيير الجو. هنا الفرح. أريد أن أعيش، ولا ارغب في سماع الأخبار السيئة”.
على حلبة الرقص، يتفاعل رواد الملهى بحماس مع الإيقاع السريع لأغنية مؤيدة للرئيس بشار الأسد، تقول كلماتها “لا تسألني كيف وليش (لماذا)، ما حمانا (لم يحمنا) غير الجيش. ح** ودرعا ودير الزور، ما بدهم (لا تريد) إلا الدكتور”، في إشارة إلى الأسد الذي تخصص في طب العيون. وتضيف الأغنية “على العالم أمان ساهر، منحيي العميد ماهر”، في إشارة الى العقيد ماهر شقيق الرئيس السوري، والذي يتولى قيادة الفرقة الرابعة في الجيش، أبرز فرق النخبة التي تتولى حماية دمشق ومحيطها.
ويقول “مودي العربي”، وهو الاسم الفني لمغني راب أقام عامين في المغرب قبل العودة إلى دمشق، أن “كل الناس سيموتون يوما ما، لكن الشعب السوري يحب الحياة، والأهم أنه يحب أن يكون سعيدا. إذا أرادت أمريكا ضربنا، أنا واثق من أن جيشنا سيدافع عنا”. ويضيف هذا الشاب البالغ من العمر 22 عاما “الجميع يأتون إلى هنا مع أصدقائهم أو صديقتهم الحميمة، لنسيان روتين الأسبوع”.
و”مودي” عضو في فرقة لموسيقى الراب تعرف باسم “دمشق العاصمة”. يكتب، يسجل، ويخرج أشرطة **ورة لأغنيات تحيي الحنين إلى العاصمة السورية ما قبل اندلاع النزاع منتصف مارس 2011.
وشارك هذا الشاب منذ سن السابعة عشر، في مهرجانات في سوريا، وبات حاليا يقدم أمسيات خاصة مرة كل 15 يوما، لجمهور من الشباب ما بين الرابعة عشر والحادية والعشرين من العمر “لأنه من الصعب الحصول على ترخيص من الأجهزة الأمنية”. ويقول مدير الملهى بشار (29 عاما) “نبقي ابوابنا مفتوحة حتى الساعة الثانية فجرا، والأمور تسير على ما يرام. لكن لا تذكروا اسم الملهى لأنني اخاف من استهدافه بذريعة أنه لا يجدر بنا أن نحتفل وقت يموت الناس”.
في دمشق ما يقارب 12 ملهى مماثلا. ويقول أحمد (22 عاما) “غالبا ما ننوع في أماكن السهر، وهذا يعتمد على المكان حيث يرغب أصدقائي في التلاقي. يمكن العثور في بعضها على نوافير من الشامبانيا”. وعلى رغم أصوات المدافع وهدير الطائرات الحربية التي تحلق في الأجواء، يجتمع عشية كل خميس، وهو بداية نهاية الأسبوع في سوريا، نحو 200 عاشق لرقص السالسا في أحد فنادق دمشق، للرقص على أنغام الموسيقى الكوبية.
تحضيرا لهذه الأمسية الأسبوعية، تجتاز يارا مسافة 25 كلم مرتين أسبوعيا لتنتقل إلى المركز الثقافي البلغاري في حي المالكي وسط دمشق، حيث تتلقى دروسا في رقص السالسا و”التشاتشا” و”الميرينغي” و”التانغو”. وتقول هذه الشابة البالغة من العمر 22 عاما، الحائزة شهادة جامعية في الاقتصاد “هنا أنا مختلفة، أنا سعيدة. أصبحنا كلنا أصدقاء”.
على الحلبة، نحو عشرة أزواج يتدربون تحت الأنظار المركزة للمدربين فادي الذي يعمل نهارا مع الأمم المتحدة، وميس التي تعمل كمعاونة لمدير شركة اتصالات. ويؤكد فادي (30 عاما) “نرقص للتخلص من طاقتنا السلبية”. أما ميس (28 عاما)، فتقول أن “السوريين قبل الحرب لم يكونوا نشطين الى هذا الحد. حاليا فهمنا أن الحياة قصيرة ويجب الاستفادة منها”.
في دمشق القديمة أجواء مشابهة. فقد تحولت قاعة “الكاريوكي” في فندق “بيك باش” جنة لعشاق الموسيقى العربية وخصوصا الأغنيات السورية. وعلى صوت رشا طباع وهي تغني “حالي حال”، إحدى أشهر القدود الحلبية التي أداها صباح فخري، يؤدي اصدقاؤها الرقص الشرقي على هواهم. وتقول ربة المنزل هذه، والتي لا تمنع نفسها من الاستسلام للرقص أيضاً، ان “الوضع سيىء ونأتي إلى هنا لتغيير الجو. أحب أن اغني وأعتقد أن لدي صوت جميل”. وتعود ملكية الفندق لعائلة باش. وتقول أروى، والدة الشاب محمد باش الذي تأهل الى نصف نهائي برنامج “ستار اكاديمي” للمواهب في العام 2009، ان ابنها “يعشق المجيء الى هنا للمشاركة في الغناء مع أصدقائه”.
ال**در: ا ف ب
شاهد أيضاً:
معلمة بريطانية تضع مولودها في المدرسة بمساعدة الأساتذة
(http://mz-mz.net/197081/)مبارك: قبضنا على شخص أرسله القذافي لإغتيال الملك عبد الله
(http://mz-mz.net/197017/)إنطلاق مسابقة ملكة جمال العالم الإسلامي في جاكرتا (http://mz-mz.net/197013/)
مزمز (http://mz-mz.net)