ahlam1399
01-15-2015, 10:08 PM
محمود الجندي: في الفن ?تاخد رخيص تعيش رخيص?
http://www.washwasha.org/wp-content/uploads/2015/01/محمود-الجندي.jpg
قال الفنان محمود الجندي، في حواره ببرنامج “إنت حر”، الذي يقدمه الكاتب والسيناريست الدكتور مدحت العدل، عبر فضائية “سي بي سي تو”، إن شخصيته تشكلت في منطقة أبو المطامير، بمحافظة البحيرة، مشددا على أن هذه المنطقة تعتبر مرادفا لمعنى الوطن في ذاكرته.
وأكد الجندي أنه انجذب للتمثيل من خلال المدرسة، حيث كان طالبا بدبلوم الصناعة قبل الالتحاق بالمعهد العالي للسينما، مشيرا إلى أنه تخرج من معهد السينما في عام نكسة 1967 ليبدأ العمل ككومبارس من عام 1974.
واستكمل قوله :” بدايتي الحقيقية في ***** بابا عبده وكانت قيمة أول عقد مسرحي لي 250 جنيه، وكان رقم كبير في السبعينات، وكانت بطولة صفاء أبو السعود ومحمود المليجي ومن بطولتي، وكانت فرصة كبيرة لتقديمي، وبعدها تحسن الأجر وكانت نقلة كبيرة لي”.
وتحدث عن صداقته للموسيقار عمار الشريعي، :” كان عن طريق زمالته لاخوه مراد فى الجيش وكان المعتاد أن نلتقى كل اجازة فى القاهرة وفى الاجازة عرف انى بغنى وتعرفت على عمار وشدتنى شخصيته لانه كفيف وفنان ولديه اصرار وبعد ان انتهيت من الجيش صارت العلاقة اكثر قربا وكنت انشأت جينها اول شركة انتاج واول **** كان المرشد، وشجعنى عمار الشريعى وحدث شريهان وفاروق الفيشاوى ولم يأخذوا مقابل مادى ومنهم من دفع أموال من جيبه”.
وفي السياسة، قال محمود الجندي :”الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر حظه كان احسن من الوقت اللى احنا فيه دلوقتى لان اخلاقيات الناس كانت مختلفة، أما الآن أصبح الوضع صعب فى الاخلاقيات والفن وكل شئ”.
واستكمل :”الشحات مبروك كان أول **** له معي وعملت **** يعبر عن الحرية وايهما اقوى السلطة ام القوة واخترت الشحات مبروك من الصحف بعد فوزه بالبطولة، ولم انتج سينما مرة اخرى لانى رأيت حرب من المنتجين كبيرة”.
وتحدث عن تجربة ناجي العلي (رسام كاريكتير ضد الإنظمة العربية الديكتاتورية )، وقال :”حدثني الفنان نور الشريف وطلب منى المشاركة ووافقت وبدأنا التصوير فى لبنان فكانت اخبار ال**** تنزل يوميا منذ تصويره، ويتحدث ال**** عن اجتياح بيروت قبل سنة 1982 وعند عرض ال**** فى المهرجان نزل أستاذ ابراهيم سعده فى الصفحة الاولى لاخبار اليوم أن ابطال ال**** خونه وأعداء الوطن وعلمت أن المشكلة كانت حرب كراسي سياسية وبدأت الحرب بشناعه”.
واستكمل قوله :”كنت أعمل بالأبيض والأسود بـ 4 جنيه في الحلقة الواحدة، إبان دراستي بالمعهد، وبدأت الماديات تدخل وتعدد القنوات، وأصبح الأمر سلعة، وأصبح الفنان ملك المعلن، ليكون متحكما في نوع الفن الذي يتم تقديمه”.
وأضاف :”بدأ هذا الجيل يتشبث أن يكون موجود، وكنت أقبل أعمال حتى أستمر في المشهد فقط، ولكن هذا تسبب في أن يكون الأمر مرتبط بمرتب الفنان، فلو كان يحصل على اموال رخيصة سيعامل بمهانة، ولو كان غاليا سيعامل جيدا، وهذا درس هام في تاريخي الفني، بعنى اني كنت اضطر قبول حاجات مش ملائمة عشان الفلوس بس انا حطيت قانون لنفسي تاخد رخيص تعيش رخيص وحسيت بمهانة لان ممكن المنتج يمشيك عشان يوفر فارق الأجر”.
وختم بقوله :” متفائل أن اللى جاى احسن كما قال صلاح جاهين”.
http://www.washwasha.org/wp-content/uploads/2015/01/محمود-الجندي.jpg
قال الفنان محمود الجندي، في حواره ببرنامج “إنت حر”، الذي يقدمه الكاتب والسيناريست الدكتور مدحت العدل، عبر فضائية “سي بي سي تو”، إن شخصيته تشكلت في منطقة أبو المطامير، بمحافظة البحيرة، مشددا على أن هذه المنطقة تعتبر مرادفا لمعنى الوطن في ذاكرته.
وأكد الجندي أنه انجذب للتمثيل من خلال المدرسة، حيث كان طالبا بدبلوم الصناعة قبل الالتحاق بالمعهد العالي للسينما، مشيرا إلى أنه تخرج من معهد السينما في عام نكسة 1967 ليبدأ العمل ككومبارس من عام 1974.
واستكمل قوله :” بدايتي الحقيقية في ***** بابا عبده وكانت قيمة أول عقد مسرحي لي 250 جنيه، وكان رقم كبير في السبعينات، وكانت بطولة صفاء أبو السعود ومحمود المليجي ومن بطولتي، وكانت فرصة كبيرة لتقديمي، وبعدها تحسن الأجر وكانت نقلة كبيرة لي”.
وتحدث عن صداقته للموسيقار عمار الشريعي، :” كان عن طريق زمالته لاخوه مراد فى الجيش وكان المعتاد أن نلتقى كل اجازة فى القاهرة وفى الاجازة عرف انى بغنى وتعرفت على عمار وشدتنى شخصيته لانه كفيف وفنان ولديه اصرار وبعد ان انتهيت من الجيش صارت العلاقة اكثر قربا وكنت انشأت جينها اول شركة انتاج واول **** كان المرشد، وشجعنى عمار الشريعى وحدث شريهان وفاروق الفيشاوى ولم يأخذوا مقابل مادى ومنهم من دفع أموال من جيبه”.
وفي السياسة، قال محمود الجندي :”الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر حظه كان احسن من الوقت اللى احنا فيه دلوقتى لان اخلاقيات الناس كانت مختلفة، أما الآن أصبح الوضع صعب فى الاخلاقيات والفن وكل شئ”.
واستكمل :”الشحات مبروك كان أول **** له معي وعملت **** يعبر عن الحرية وايهما اقوى السلطة ام القوة واخترت الشحات مبروك من الصحف بعد فوزه بالبطولة، ولم انتج سينما مرة اخرى لانى رأيت حرب من المنتجين كبيرة”.
وتحدث عن تجربة ناجي العلي (رسام كاريكتير ضد الإنظمة العربية الديكتاتورية )، وقال :”حدثني الفنان نور الشريف وطلب منى المشاركة ووافقت وبدأنا التصوير فى لبنان فكانت اخبار ال**** تنزل يوميا منذ تصويره، ويتحدث ال**** عن اجتياح بيروت قبل سنة 1982 وعند عرض ال**** فى المهرجان نزل أستاذ ابراهيم سعده فى الصفحة الاولى لاخبار اليوم أن ابطال ال**** خونه وأعداء الوطن وعلمت أن المشكلة كانت حرب كراسي سياسية وبدأت الحرب بشناعه”.
واستكمل قوله :”كنت أعمل بالأبيض والأسود بـ 4 جنيه في الحلقة الواحدة، إبان دراستي بالمعهد، وبدأت الماديات تدخل وتعدد القنوات، وأصبح الأمر سلعة، وأصبح الفنان ملك المعلن، ليكون متحكما في نوع الفن الذي يتم تقديمه”.
وأضاف :”بدأ هذا الجيل يتشبث أن يكون موجود، وكنت أقبل أعمال حتى أستمر في المشهد فقط، ولكن هذا تسبب في أن يكون الأمر مرتبط بمرتب الفنان، فلو كان يحصل على اموال رخيصة سيعامل بمهانة، ولو كان غاليا سيعامل جيدا، وهذا درس هام في تاريخي الفني، بعنى اني كنت اضطر قبول حاجات مش ملائمة عشان الفلوس بس انا حطيت قانون لنفسي تاخد رخيص تعيش رخيص وحسيت بمهانة لان ممكن المنتج يمشيك عشان يوفر فارق الأجر”.
وختم بقوله :” متفائل أن اللى جاى احسن كما قال صلاح جاهين”.