rss
01-15-2015, 05:30 PM
عام / الهيئة العالمية للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته : معاودة مجلة شارلي إبدو الفرنسية نشر الصور المسيئة مرفوضة بكل أحوالها / إضافة أولى واخيرة
وذكِّرت الأمانة العامة للهيئة العالمية للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته بالدعوة الكريمة التي نادى بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لأن تجتَمِع أمم الأرض على منع الإساءة للرسل أو رسالاتهم، وأن يكون هذا من خلال ميثاق دولي تتبناه الأمم المتحدة.
وثمنت الأمانة العامة للهيئة في بيانها القرار الواعي للمسؤولين وللمؤسسات الإعلامية ووكالات الأنباء والصحف التي عارضت إعادة نشر الرسوم المسيئة، كما أنها تستنكر الموقف المتشنج للأشخاص والصحف التي أعادة نشر الرسوم المسيئة أو شجعت على ذلك.
وأكدت أن الواجب على المسلمين بالتعريف الأمثل بدينهم وبنبيهم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وبيان سماحة شرعه وسمو أخلاقه، وبخاصة مع ازدياد عوامل التشويه والإساءة لسمعة الإسلام.
كما أكدت الأمانة العامة للهيئة على أن ما حصل من مهاجمة مقر المجلة المذكورة وقتل اثني عشر شخصاً هناك لا يصحُّ أن يلصق بالإسلام والمسلمين، كما أنه لا يمثل أخلاق الإسلام ولا منهجه، ويدل على ذلك: ذلك أنَّ رسول الله محمداً صلى الله عليه وسلم لما كَثُر أذى المشركين له في حياته أوحى الله إليه: (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ) [ سورة المؤمنون: 96] فالتزم عليه الصلاة والسلام وصية ربه وأوصى به أتباعه، فكان من هديه الرفق والعفو والصفح.
ودعت الأمانة في البيان جميع المسلمين في كل مكان وبخاصة في فرنسا إلى التعامل الحكيم مع هذه الإساءات، بعيداً عن العنف والاعتداء، ولكن بأخلاق الإسلام القائمة على الحوار والمجادلة بالتي هي أحسن، وأن يستثمروا هذا الحدث لمزيد التعريف بالرسول الكريم وبأخلاقه وشمائله السامية.
وقدرت الأمانة العامة للهيئة لكلٍّ من رئيس الجمهورية الفرنسية ولرئيس وزرائه ما أكَّداه لشعبهما وللعالم مما يجب من عدم الخلط بين مبادئ الإسلام السمحة وبين الإرهاب الظالم، وكذلك ما أعلنه كل منهما من التزام السلطات بحفظ حقوق المسلمين في فرنسا وحماية مساجدهم أسوة بمواطنيهم من الديانات الأخرى. // انتهى //
16:24 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1316828)
وذكِّرت الأمانة العامة للهيئة العالمية للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته بالدعوة الكريمة التي نادى بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لأن تجتَمِع أمم الأرض على منع الإساءة للرسل أو رسالاتهم، وأن يكون هذا من خلال ميثاق دولي تتبناه الأمم المتحدة.
وثمنت الأمانة العامة للهيئة في بيانها القرار الواعي للمسؤولين وللمؤسسات الإعلامية ووكالات الأنباء والصحف التي عارضت إعادة نشر الرسوم المسيئة، كما أنها تستنكر الموقف المتشنج للأشخاص والصحف التي أعادة نشر الرسوم المسيئة أو شجعت على ذلك.
وأكدت أن الواجب على المسلمين بالتعريف الأمثل بدينهم وبنبيهم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وبيان سماحة شرعه وسمو أخلاقه، وبخاصة مع ازدياد عوامل التشويه والإساءة لسمعة الإسلام.
كما أكدت الأمانة العامة للهيئة على أن ما حصل من مهاجمة مقر المجلة المذكورة وقتل اثني عشر شخصاً هناك لا يصحُّ أن يلصق بالإسلام والمسلمين، كما أنه لا يمثل أخلاق الإسلام ولا منهجه، ويدل على ذلك: ذلك أنَّ رسول الله محمداً صلى الله عليه وسلم لما كَثُر أذى المشركين له في حياته أوحى الله إليه: (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ) [ سورة المؤمنون: 96] فالتزم عليه الصلاة والسلام وصية ربه وأوصى به أتباعه، فكان من هديه الرفق والعفو والصفح.
ودعت الأمانة في البيان جميع المسلمين في كل مكان وبخاصة في فرنسا إلى التعامل الحكيم مع هذه الإساءات، بعيداً عن العنف والاعتداء، ولكن بأخلاق الإسلام القائمة على الحوار والمجادلة بالتي هي أحسن، وأن يستثمروا هذا الحدث لمزيد التعريف بالرسول الكريم وبأخلاقه وشمائله السامية.
وقدرت الأمانة العامة للهيئة لكلٍّ من رئيس الجمهورية الفرنسية ولرئيس وزرائه ما أكَّداه لشعبهما وللعالم مما يجب من عدم الخلط بين مبادئ الإسلام السمحة وبين الإرهاب الظالم، وكذلك ما أعلنه كل منهما من التزام السلطات بحفظ حقوق المسلمين في فرنسا وحماية مساجدهم أسوة بمواطنيهم من الديانات الأخرى. // انتهى //
16:24 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1316828)