المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بَأٌبَ أُلُتُوُبَة لُمً يَغُلّقُ الى الان ....


ahlam1399
09-17-2013, 07:50 AM
بَأٌبَ أُلُتُوُبَة لُمً يَغُلّقُ الى الان ....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي المسلمة اخي المسلم إن كنت قارفت سواءا فالبدار البدار بالتوبة والأقبال على الله , وحذار من اليأس من رحمة الله والقنوط من عفوه ، فالله تبارك وتعالى يخاطب المسرفين المقصرين ناهيا إياهم عن اليأس والقنوط (قل يعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم) ويأمرهم تبارك وتعالى بالمبادرة قبل حلول العذاب (وأأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصلرون واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن ياتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون )
حينها تتحسر نفوسهم ويندمون ولات ساعة مندم (ان تقول نفس يحسرتا على مافرطت في جنب الله وإن كنت لمن الخاسرين.أو تقول لو الله هداني لكنت من المنتقمين)ويتمنون الرجعة ليعملوا صالحا فهيهات

(أَو تَقُوْل حِيْن تَرَي الْعَذَاب لَو أَن لِي كَرَّة فَأَكُوْن مِن الْمُحْسِنِيْن) (حَتَّي إِذَا جَاء أَحَدَهُم الْمَوْت قَال رَب ارْجِعُوْن

لَعَلِّي أَعْمَل صَالِحا فِيْمَا تَرَكْت كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَة هُو قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخ إِلَي يَوْم يُبْعَثُوْن

) ويعظم النبي لأصحابه منزلة التوبة ويخبرهم أن الله تباارك وتعالي

يفرح بتوبة عبده إذا تاب ...فقد ثبت عنه (صلي الله عليه وسلم ) لله اشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان علي

راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتي شجرة فاضطجع في ظلها قد آيس من راحلته فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ

بخطامها ثم قال من شدة الفرح ؛اللهم أنت عبدي وأنا ربك ؛أخطأ من شدة الفرح...وما أجمل تلك الحكاية التي ساقها ؛ابن القيم رحمه الله حيث قال: عن بعض

العارفين انه حصل له شرود واباق من سيده؛فرأي في بعض السكك بابا قد فتح وخرج منه صبي يستغيث ويبكي وأمه خلفه تطرده حتي خرج فأغلقت الباب في

وجهه ودخلت فذهب الصبي غير بعيد ثم وقف مفكرا ؛*** يجد له مأوي غير البيت الذي أخرج منه ولا من يؤيه غير والدته ؛فرجع مكسور القلب حزينا فوجد الباب

مرتجا فتوسده ووضع خده علي عتبة الباب ونام فخرجت أمه ***ا رأته علي تلك الحال لم نملك أن رمت نفسها عليه والتزمته تقبله وتبكي وتقول ؛ ياولدي أين

تذهب عني ؟ومن يؤويك سواي ؟الم أقل لك لا تخالفني ولا تحملني بمعصيتك لي علي خلاف ما جبلت علي من الرحمة بك والشفقة عليك وايرادتي خير لك ؟

.. ثم اخذته ودخلت .. فتأمل قول الأم لا تحملني ب**يتك لي على خلاف ما جبلت عليه من الرحمة والشفقة وتأمل قوله صلى الله عليه وسلم (لله أرحم بعباده من الوالدة بولدها )واين تقع رحمة الوالدة من رحمة الله التى وسعت كل شئ فهذه تبذه يسيرة تطلعكم على سر فرح الله بتوبة عبده اعظم من فرح هذا

الواجد لراحلته فى الارض المهلكه بعد اليأس منها .. ووراء هذا ما تجفو عنه العبارة وتدق عن ادراكه الأذهان

، فهلموا فهلموا الى التوبة يا أخواتي انشروها لتعم الفائدة

منقووووووووووووول