المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سرعة البديهة عند العرب....)


rss
01-15-2015, 04:55 AM
سرعة البديهة عند العرب....)


السلام عليكم ورحمة الله وبركانية ...)



كان العرب يتصفون بصفات حميدة قبل الإسلام وبعد الإسلام , وكانوا من المبدعين بها
؛ حتى اشتهروا بذلك , ومنها على سبيل المثال لا الحصر : الفراسة , والفروسية ,
والشجاعة , وسرعة البديهة , والكرم , والوفاء بالوعد ... الخ , وجميعنا قد قرأ عن هذه
الصفات , فهي تنتشر في ثنايا الكتب العربية في السابق والحاضر اليوم , ومنها ما
سوف أتحدث عنه اليوم وهي (سرعة البديهة ) , وسرعة البديهة خص الله بها أنُاسٍ
عن أناس , فتجد من يتصف بهذه الصفات يتوقد ذكاءً وحنكة ؛ ونادراً ما يقع في أي
موقف محرج , وممن أعطوا هذه الموهبة ..


[1]
( على بن أبي طالب رضي الله عنه )
حينما سأل : كم بين الشرق والغرب ؟ قال : مسيرة الشمس يوماً .
فقيل له : كم بين الأرض والسماء ؟ قال : دعوةٌ مستجابة .
...

[2]
( أبن عنين )
كان جالساً عند فخر الدين الرازي , فدخلت إلي مجلسه حمامة خلفها صقر
يريد صيدها , فاستجارت بمجلسه ، فقال ابن عنين :
جاءت سليمان الزمان حمامة ,,, والموت يلمح في جناحي خاطف
من أنبـــاء الورقاء أن محلكم ,,, حــرام وأنك ملجــأ للخــاطف
( وهو ممن اشتهروا بهذه الصفة , وذاع صيته )
..

[3]
(امرأة من الكوفة )
كانت مارة في مجلس في الكوفة , وفيها قوم يظهرون أنهم من بني نمير ,
فنظروا إليها , فالتفتت إليهم , فقالت : قاتلكم الله يا نُمير , أنتم لا أخذتم بقول الله ,
ولا بقول جرير , فالله يقول : ( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ ) . وجرير يقول :
غض الطرف إنك من نميرٍ ,,, فلا كعبً بلغت ولا كلبا
..

[4]
( لا تقم ! )
أحد الأدباء كان جالساً , فأقبل عليه أحد العلماء , فقام له الأديب , فقال له العالم :
اجلس , لا يجوز القيام , وهذا على مذهبه ! , فقال له الأديب :
قيامي ? والإلهِ ? إليكَ حق ٌ .... وتركُ الحقِ مالا يستقيم ُ
وهــل رجــلٌ له لــبٌ وعقـلٌ ... يراك تسيرُ إليه ولا يقوم
..

[5]
( ابن المعتز وكسره للقلم )
جاء يوماً عبدالله بن المعتز في المسجد الجامع إلي أبي العباس أحمد بن يحى
ليسلم عليه , فقام له وأجلسه مكانه , فداس ابن المعتز قلماً فكسره , ***ا جلس ,
قال لمن حوله :
لكفي ثأر عند رجلي لأنها ... أثارت قتيلاً ما لأعظمه جبر ُ
..

[6]
( الشاعر الذي دخل على الوزير العراقي )
أحد الشعراء دخل على الوزير العراقي المهلب , فكان يريد أن يقول له :
كيف أمسيت أيها الأمير ؟ فغلط الشاعر من الخوف , فقال : كيف أصبحت أيها الأمير ؟
فقال الأمير : هذا مساء أم صباح ؟ فسكت الشاعر قليلاً , ثم قال :
صبحتهُ عنـد المسـاء فقـال لي : ,,, ماذا الصباح ؟ فظن ذاك مزاح
فأجبته : إشراق وجهك غرني ,,, حتــى تبينت المســاء صبــاح
مما راق لي ...)


فديت روحك...)



</ul>