المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بالفيديو.. دموع ?زيدان? تجدد آلام نجوم الملاعب بسبب ?الكرة والهجرة?.. **** وثائقى يؤل


ahlam1399
01-15-2015, 12:26 AM
بالفيديو.. دموع ?زيدان? تجدد آلام نجوم الملاعب بسبب ?الكرة والهجرة?.. **** وثائقى يؤلم ?الديك الفرنسى?.. ويفتح جراح ?مليكة وإسماعيل?
http://www.washwasha.org/wp-content/uploads/2015/01/زين-الدين-زيدان.jpg

تأثر النجم العالمي السابق “زين الدين زيدان” بأحد الأفلام الوثائقية التى أنجزها الدولى الفرنسى السابق “إيريك كانتونا”، حيث دارت أحداث هذا ال**** حول محور كرة القدم وهجرة اللاعبين، تحت عنوان، “منظومة الكرة والهجرة”.

هجرة تصنع أسطورة

هاجر والدا زين الدين زيدان وهما إسماعيل ومليكة فى عام 1953 من الجزائر، قبل اندلاع الثورة الجزائرية.

يعد زيدان أصغر أشقائه الخمسة، وكانت بدايته مع كرة القدم مبكرة جداَ وتحديداً فى سن الخامسة.

بدأ زيدان مسيرته الكروية مع نادى “كان” الفرنسى فى عام 1988، ولعب معه حتى عام 1992، وبعدها انتقل إلى نادى بوردو، وفاز معهم بكأس “إنترتوتو” فى عام 1995، ثم انتقل إلى يوفنتوس الإيطالى عام 1996.

**** وثائقى يفتح الجراح

وفى **** وثائقى جديد بثته القناة الفرنسية المشفّرة “قنال بلس”، قبل ايام وفقا لما ذكرته صحيفة الشروق الجزائرية، عاد النجم الفرنسى لمانشستر يونايتد (1992 ? 1997)، ايريك كانتونا، ليفتح قوسا كبيرا بشأن “أجانب فرنسا”، مركّزا على النجوم الذين رسموا لوحات مضيئة فى سماء الكرة الفرنسية على غرار البولونيان “ريمون كوبازيوسكي” الشهير بـ(كوبا)، و”ماريان ويزنيسكى”، والإيطاليان “روجى بيانتونى” و”ميشيل بلاتينى”، الإسبانى “لويس فرنانداز”، والأفارقة “جان تيجانا”، “بازيل بولى” و”زين الدين زيدان”.

شهادات إسماعيل تبكى الديك

كانتونا المولود فى 24 مايو 1966 بمارسيليا، أبرز اعتزازا بجذوره الكاتالونية، وركّز على أهمية تظافر الجميع مع تعدد أصولهم، وأورد ?إيريك? صاحب المسيرة الصاخبة فى فرنسا وإنجلترا، العديد من الشهادات المؤثرة، كتلك التى رواها ?إسماعيل? والد “زين الدين زيدان”.

واستعاد “إسماعيل” وصوله إلى فرنسا فى أواخر سنة 1953 على متن باخرة، فى هذا الشأن، تابع: “أتيت إلى فرنسا للعمل ستة أشهر فقط، بغرض توفير بعض المال لعائلتى التى كانت تقطن آنذاك فى منطقة القبائل الكبرى شرقى الجزائر، لكن القدر كتب لى أن أبقى لستين عاما”.

مأساة الوالدين قبل الصرخة الاولى لزيدان

وذكر “إسماعيل” : “بعد استقلال الجزائر، رتبت أمورى للعودة إلى بلادى،التقيت فى مارسيليا المرأة التى ستصير لاحقا أم أولادى، فقررت الاستقرار فى ضاحية “كاستلان” الجنوبية، ورُزق إسماعيل بزين الدين عشر سنوات من بعد.

من جانبه، قال زين الدين: “اشتغل والدى فى ورشة سان دونى، وحينما سجّلت هدفين فى نهائى مونديال 1998، فكّرت كثيرا فى أبى وقلت له .. كم هو جميل التاريخ? ، قبل أن يغرق فى دوامة من الدموع.