rss
01-14-2015, 08:00 PM
يا ليتني وحدي بحُرّ مفــــــــــازة!
هذه نفثات(خربشات) كتبتها ملاحقا على عجل نوبة اكتئابي قبل أن تبارحني، وليتها تفعل:((
أرجو أن تنال بعض استحسانكم؛ ولعلها أن تلامس فؤادا مكلوما كما هو حالي الآن؛ فتفعل فعلها بالاستشفاء بالشعر.
وهاكم القصيدة:
أليوم زاد توحشي وتحـــــــــــزني *** والإكتئاب مع الشجون يؤزني
لم يمض من تلك الوساوس هولهــا ***حتى أظل الهمُّ ساحي لا ينـي
عجبا أجالد منه كل كتيبـــــــــــــــة *** وأنا أسيرٌ في القيود تمضني
أتلمّس الأفراح في ظلم الأســــــــى***كتلمس الأعشى ضياء الأعين
لا أستطيع أرد عن نفسي أذى الباغــيـــن في هذا الزمان المزمـــــن
الله أكبر قد كُسرتِ تكسٌّـــــــــــرا *** يا همتي؛ وفللتِ بعد تمتّــــــن
ولكم خطرتُ بكل ساح عارضــًا *** رمحي بكل مُزجَّج لا ينثنــــي
حتى غبار سوابقــــي ما إن رأوا *** لخطورها في الخاطر المتفنن
واليوم حتى الطفل يضحك ساخرًا *** مني،وحتى الفدم صار يبزني
ونظرت إذ بالناس تجري للأمام وخيل عزمي في الوجى لم تــأرن
أصبحت من بعد الرجاحة هازلا *** متلونا في العالم المتلــــــــون
مرّا إذا ما ذقتني ألفيتنـــــــــــي *** كالصاب، أو كالماء حينَ تأسٌّـن
هذي فعال مؤمل خابت مســـــــاعيه وهز الرمح غير مُــــسنـــَّـــــن
لا بأس، هذا شاهد أن الهـــــوى *** مُردٍ، وأن العُجْب خدعة أرعن
أحسنتُ ظني بالأنام وإنمـــــــــا *** أودعت إحساني بغير مُحسّـــن
يا ليتني وحدي بحُرّ مفــــــــــازة *** حرّا كما شاء الفخار وشئـتُـني
وسلامتكم،،،
هذه نفثات(خربشات) كتبتها ملاحقا على عجل نوبة اكتئابي قبل أن تبارحني، وليتها تفعل:((
أرجو أن تنال بعض استحسانكم؛ ولعلها أن تلامس فؤادا مكلوما كما هو حالي الآن؛ فتفعل فعلها بالاستشفاء بالشعر.
وهاكم القصيدة:
أليوم زاد توحشي وتحـــــــــــزني *** والإكتئاب مع الشجون يؤزني
لم يمض من تلك الوساوس هولهــا ***حتى أظل الهمُّ ساحي لا ينـي
عجبا أجالد منه كل كتيبـــــــــــــــة *** وأنا أسيرٌ في القيود تمضني
أتلمّس الأفراح في ظلم الأســــــــى***كتلمس الأعشى ضياء الأعين
لا أستطيع أرد عن نفسي أذى الباغــيـــن في هذا الزمان المزمـــــن
الله أكبر قد كُسرتِ تكسٌّـــــــــــرا *** يا همتي؛ وفللتِ بعد تمتّــــــن
ولكم خطرتُ بكل ساح عارضــًا *** رمحي بكل مُزجَّج لا ينثنــــي
حتى غبار سوابقــــي ما إن رأوا *** لخطورها في الخاطر المتفنن
واليوم حتى الطفل يضحك ساخرًا *** مني،وحتى الفدم صار يبزني
ونظرت إذ بالناس تجري للأمام وخيل عزمي في الوجى لم تــأرن
أصبحت من بعد الرجاحة هازلا *** متلونا في العالم المتلــــــــون
مرّا إذا ما ذقتني ألفيتنـــــــــــي *** كالصاب، أو كالماء حينَ تأسٌّـن
هذي فعال مؤمل خابت مســـــــاعيه وهز الرمح غير مُــــسنـــَّـــــن
لا بأس، هذا شاهد أن الهـــــوى *** مُردٍ، وأن العُجْب خدعة أرعن
أحسنتُ ظني بالأنام وإنمـــــــــا *** أودعت إحساني بغير مُحسّـــن
يا ليتني وحدي بحُرّ مفــــــــــازة *** حرّا كما شاء الفخار وشئـتُـني
وسلامتكم،،،