rss
01-13-2015, 11:52 AM
اجتماعي / أجفند يعقد ندوة حول الاندماج المالي والتنمية في الرباط
الرباط 22 ربيع الأول 1436هـ الموافق 13 يناير 2015م واس
نظم برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) بالتعاون مع المبادرة الوطنية المغربية للتنمية الليلة الماضية بالتزامن مع حفل تسليم جائزته الدولية في العاصمة المغربية الرباط ندوة بعنوان (الاندماج المالي والتنمية البشرية) لتمكين المهمشين اجتماعيًا واقتصاديًا، بحضور الملكة صوفيا عقيلة ملك أسبانيا وعدد من الوزراء في الحكومة المغربية.
وألقى الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية المغربي الشرقي اضريس كلمة أكد خلالها أن اختيار الرباط لتسليم جائزة (أجفند) هذا العام يدل على مستوى الثقة التي تحظى بها مملكة المغرب وعلاقاتها المتميزة بدول الخليج العربي، مشيدًا بمبادرة صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود لإنشاء برنامج أجفند للقضاء على الفقر والفروق الاجتماعية.
واستعرض اضريس تجربة بلاده للقضاء على الفقر بمبادرة من الملك محمد السادس ملك المغرب عام 2005م لدعم المشاريع المدرة للدخل التي أثمرت حاليًا في تقليص معدلات الفقر وخلق فرص عمل.
وأوضح الفائز بجائزة نوبل للسلام ومؤسس بنك جرامين حول دور الأعمال الاجتماعية في حل مشكلات الفقراء البروفيسور محمد يونس، في مداخلته، أن الاستثمار في دعم وتأهيل وإدماج المهمشين يساعد على خلق فرص للتنمية يستفيد منها المجتمع عامة وليس الفقراء فقط.
من جهته أوضح المدير التنفيذي لبرنامج (أجفند) ناصر القحطاني أن البعد الاستراتيجي لهذه المؤسسة، التي تأسست سنة 1980م، بمبادرة من صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز، يرتكز على تسهيل الاندماج المالي والاجتماعي للمهمشين سواء من منعدمي الدخل أو من ذوي الدخل المحدود.
ولفت الانتباه إلى ابتكار أجفند حلول جذرية ومبتكرة للتخفيف من حدة الفقر لرفع المستوى المعيشي لشريحة عريضة من المجتمع تعاني التهميش, مبينًا أن البرنامج نجح حتى الآن في تمويل وإنشاء حوالي 1472 مشروعًا في 180 دولة.
وأكد القحطاني، في ختام كلمته خلال الندوة، على إصرار ودعوة سمو الأمير طلال بن عبدالعزيز لإدارة مجلس (أجفند) ببذل المزيد من الجهود لخدمة الفئات المهمشة.
// انتهى //
10:46 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1315797)
الرباط 22 ربيع الأول 1436هـ الموافق 13 يناير 2015م واس
نظم برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) بالتعاون مع المبادرة الوطنية المغربية للتنمية الليلة الماضية بالتزامن مع حفل تسليم جائزته الدولية في العاصمة المغربية الرباط ندوة بعنوان (الاندماج المالي والتنمية البشرية) لتمكين المهمشين اجتماعيًا واقتصاديًا، بحضور الملكة صوفيا عقيلة ملك أسبانيا وعدد من الوزراء في الحكومة المغربية.
وألقى الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية المغربي الشرقي اضريس كلمة أكد خلالها أن اختيار الرباط لتسليم جائزة (أجفند) هذا العام يدل على مستوى الثقة التي تحظى بها مملكة المغرب وعلاقاتها المتميزة بدول الخليج العربي، مشيدًا بمبادرة صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود لإنشاء برنامج أجفند للقضاء على الفقر والفروق الاجتماعية.
واستعرض اضريس تجربة بلاده للقضاء على الفقر بمبادرة من الملك محمد السادس ملك المغرب عام 2005م لدعم المشاريع المدرة للدخل التي أثمرت حاليًا في تقليص معدلات الفقر وخلق فرص عمل.
وأوضح الفائز بجائزة نوبل للسلام ومؤسس بنك جرامين حول دور الأعمال الاجتماعية في حل مشكلات الفقراء البروفيسور محمد يونس، في مداخلته، أن الاستثمار في دعم وتأهيل وإدماج المهمشين يساعد على خلق فرص للتنمية يستفيد منها المجتمع عامة وليس الفقراء فقط.
من جهته أوضح المدير التنفيذي لبرنامج (أجفند) ناصر القحطاني أن البعد الاستراتيجي لهذه المؤسسة، التي تأسست سنة 1980م، بمبادرة من صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز، يرتكز على تسهيل الاندماج المالي والاجتماعي للمهمشين سواء من منعدمي الدخل أو من ذوي الدخل المحدود.
ولفت الانتباه إلى ابتكار أجفند حلول جذرية ومبتكرة للتخفيف من حدة الفقر لرفع المستوى المعيشي لشريحة عريضة من المجتمع تعاني التهميش, مبينًا أن البرنامج نجح حتى الآن في تمويل وإنشاء حوالي 1472 مشروعًا في 180 دولة.
وأكد القحطاني، في ختام كلمته خلال الندوة، على إصرار ودعوة سمو الأمير طلال بن عبدالعزيز لإدارة مجلس (أجفند) ببذل المزيد من الجهود لخدمة الفئات المهمشة.
// انتهى //
10:46 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1315797)