rss
01-13-2015, 08:00 AM
الصحف السعودية / إضافة أولى
واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأثنت صحيفة "الرياض" في كلمتها، على توحد العالم ضد الإرهاب ، واحتشاد قادة ومندوبي دول بمشاركة فريدة من نوعها من معظم الدول بما فيها العرب والمسلمون.
لكن الصحيفة تساءلت: لماذا تأخر هذا التحرك الدولي، وكيف نسوا دعوات تحدث عنها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله، وبأن الإرهابيين سيضربون داخل المدن الأوروبية وغيرها، هل هي الثقة بالنفس المطلقة، وأن ميدان الإرهاب محصور بمناطقه التي تأهلت لأن تصبح ميدان استقطاب مختلف ال***يات وإدارة المعارك، وكيف نسوا أن إهمال القاعدة قاد لأحداث 11 سبتمبر، وتجاهُل داعش وتوابعها أدى لضرب مجلة «شارلي إيبدو» وربما يكون مقدمة لأعمال إرهابية أخرى؟
وأشارت إلى أن تأجيج السعار من جديد على الإسلام والمسلمين، والمطالبات بطردهم والتضييق عليهم في المهاجر وخروج نفَس استعدائي عنصري، لا تخدم أي طرف لأن الوقائع أثبتت أن الأمن العربي - الأوروبي لا يتجزأ، وأن عولمة الإرهاب مثل عولمة الدعايات المستهترة بعقائد ومثُل العالم طالما الحرية تبقى في حدود الاحترام المتبادل، وما ينطبق على المجتمعات الأوروبية بإطلاق حرياتها لا تلتقي مع غيرها التي لديها حساسيات حادة فيما يخص رموزها ومقدساتها.
// يتبع //
06:43 ت م 03:43 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1315769)
واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأثنت صحيفة "الرياض" في كلمتها، على توحد العالم ضد الإرهاب ، واحتشاد قادة ومندوبي دول بمشاركة فريدة من نوعها من معظم الدول بما فيها العرب والمسلمون.
لكن الصحيفة تساءلت: لماذا تأخر هذا التحرك الدولي، وكيف نسوا دعوات تحدث عنها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله، وبأن الإرهابيين سيضربون داخل المدن الأوروبية وغيرها، هل هي الثقة بالنفس المطلقة، وأن ميدان الإرهاب محصور بمناطقه التي تأهلت لأن تصبح ميدان استقطاب مختلف ال***يات وإدارة المعارك، وكيف نسوا أن إهمال القاعدة قاد لأحداث 11 سبتمبر، وتجاهُل داعش وتوابعها أدى لضرب مجلة «شارلي إيبدو» وربما يكون مقدمة لأعمال إرهابية أخرى؟
وأشارت إلى أن تأجيج السعار من جديد على الإسلام والمسلمين، والمطالبات بطردهم والتضييق عليهم في المهاجر وخروج نفَس استعدائي عنصري، لا تخدم أي طرف لأن الوقائع أثبتت أن الأمن العربي - الأوروبي لا يتجزأ، وأن عولمة الإرهاب مثل عولمة الدعايات المستهترة بعقائد ومثُل العالم طالما الحرية تبقى في حدود الاحترام المتبادل، وما ينطبق على المجتمعات الأوروبية بإطلاق حرياتها لا تلتقي مع غيرها التي لديها حساسيات حادة فيما يخص رموزها ومقدساتها.
// يتبع //
06:43 ت م 03:43 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1315769)