rss
01-13-2015, 08:00 AM
الصحف السعودية / إضافة ثالثة
فيما سلطت صحيفة "اليوم"، الضوء على اجتماع وزراء الثقافة العرب، في الرياض اليوم، لتحصين الأمن الثقافي العربي، في ظل ظروف اختلط فيها الحابل بالنابل، أصبحت اللغة وهي أداة اتصال، مختلفة ومتغيرة وعصية على الفهم أحيانا؛ لما فيها من لبس وإدخال غريب عن صلب حضارتنا، الحضارة التي قامت على العدل والإحسان والبيان، وعلى التواصل والتعارف والجدال بالتي هي أحسن.
وأوضحت أن مسؤولي الثقافة العربية يجتمعون في الرياض؛ بحثاً عن حاضن استراتيجي، ومستودع للأمن الثقافي، في بلد ظل دائما وسيبقى معتزا بالعربية ثقافة وهوية ولغة، وهي اللغة التي نزل بها القرآن؛ لمكانتها ولأهميتها، وأهمية ومكانة قومها، وهو الذي حدا بشاعر العربية علي الجارم للقول (نَـزَل الـقُرْآنُ بـالضَّادِ .. فَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا سِواهُ لكَفَاها).
واعتبرت أن الاحتفاء باللغة في الرياض، اليوم، هو احتفاء بالعروبة التي توحدنا في إطار التعدد، وهي الثراء العلمي والتعبير الحضاري عن قيمة التسامح وفضيلة التنوع التي تعيشها بلداننا، في توقيت يحاول البعض فيه الضغط على جذر العصبيات والهويات الضيقة اختلافا وتجافيا وتجاوزا وصراعا، في حين أن التاريخ ينبئ بأن العروبة لغة وشعرا وبيانا كانت تعبيرا حضاريا متجانسا متسامحا، يؤكد قدرة هذه الأمة على تجاوز انتكاساتها، وصحوتها من خلال مثقفيها ورعاة الكلمة فيها.
// يتبع //
06:44 ت م 03:44 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1315771)
فيما سلطت صحيفة "اليوم"، الضوء على اجتماع وزراء الثقافة العرب، في الرياض اليوم، لتحصين الأمن الثقافي العربي، في ظل ظروف اختلط فيها الحابل بالنابل، أصبحت اللغة وهي أداة اتصال، مختلفة ومتغيرة وعصية على الفهم أحيانا؛ لما فيها من لبس وإدخال غريب عن صلب حضارتنا، الحضارة التي قامت على العدل والإحسان والبيان، وعلى التواصل والتعارف والجدال بالتي هي أحسن.
وأوضحت أن مسؤولي الثقافة العربية يجتمعون في الرياض؛ بحثاً عن حاضن استراتيجي، ومستودع للأمن الثقافي، في بلد ظل دائما وسيبقى معتزا بالعربية ثقافة وهوية ولغة، وهي اللغة التي نزل بها القرآن؛ لمكانتها ولأهميتها، وأهمية ومكانة قومها، وهو الذي حدا بشاعر العربية علي الجارم للقول (نَـزَل الـقُرْآنُ بـالضَّادِ .. فَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا سِواهُ لكَفَاها).
واعتبرت أن الاحتفاء باللغة في الرياض، اليوم، هو احتفاء بالعروبة التي توحدنا في إطار التعدد، وهي الثراء العلمي والتعبير الحضاري عن قيمة التسامح وفضيلة التنوع التي تعيشها بلداننا، في توقيت يحاول البعض فيه الضغط على جذر العصبيات والهويات الضيقة اختلافا وتجافيا وتجاوزا وصراعا، في حين أن التاريخ ينبئ بأن العروبة لغة وشعرا وبيانا كانت تعبيرا حضاريا متجانسا متسامحا، يؤكد قدرة هذه الأمة على تجاوز انتكاساتها، وصحوتها من خلال مثقفيها ورعاة الكلمة فيها.
// يتبع //
06:44 ت م 03:44 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1315771)