rss
01-10-2015, 11:19 PM
ثقافي / وكيل وزارة الشؤون الإسلامية : واجب أئمة المساجد والدعاة عظيم في درء الفتن والأزمات
الرياض 19 ربيع الأول 1436 هـ الموافق 10 يناير 2015 م واس
أكد وكيل وزارة الشؤون الإسلامية لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري , أن واجب أئمة المساجد والخطباء والدعاة ومسؤولي المراكز والمكاتب التعاونية للدعوة وجمعيات تحفيظ القرآن الكريم عظيمة ومهمتهم جسيمة في درء الفتن والأزمات والنوازل الخطيرة التي تعصف بغالب المجتمعات المسلمة اليوم، مبينا أنهم خط الدفاع الأول عن الدين ثم الوطن .
جاء ذلك في المحاضرة التي ألقاها الدكتور السديري أول أمس بعنوان ( واجبات الخطباء والأئمة والدعاة تجاه الفتن والنوازل والأزمات ) في جامع الإمام تركي بن عبدالله بمدينة الرياض.
وعرج في بداية المحاضرة على تعريفات موجزة عن الفتن و النوازل والأزمات , مبينًا أن الفتنة هي الاختلاف والتنازع في الفكر، ثم الصراع الذي قد يُفضي في بعض الأحيان إلى حمل ال**** وإراقة الدماء , أما النوازل فهي ال**يبة الشديدة من شدائد الدهر، وتطلق بوجه عام على المسائل والوقائع التي تستدعي حكماً شرعياً.
وأكد الدكتور السديري أن المساجد لم تكن يومًا ما **درًا للفتنة، ولا لتشتيت الصف , بل مكاناً لجمع الكلمة، وتوحيد الصف، حتى حاول البعض صرفها إلى غير وجهتها، واتخذت بداية للتفرقة , منوهًا أن إمام المسجد والخطيب دعاة، والداعية متعبد باتباع المنهج النبوي في الدعوة إلى الله، مما يستلزم التعرف على هذا المنهج.
وشدد على أن الدعوة لا تنمو إلا في ظل دولة تحوطها وتؤازرها وتؤيدها مما يوجب الالتزام بالمنهج الشرعي في علاقة المسلم بولي أمره التي مبناها على السمع والطـــاعة بالمعروف في العسر واليسر ، والمنشط والمكره ، حتى لو حصل من ولي الأمــر ما يكرهه، لأن الاستهتار بولي الأمر أو إظهار ما يشعر الآخريــــن بمخالفته له عواقب لا تحمد، ونتائج لا يفرح بها إلا من كان في قلبه زيغ أو هوى.
وقال الدكتور السديري : " إن ما نراه اليوم من فتن، وما عايشناه من أحداث مفجعة نتيجة طبيعية للتخلي عن المنهج الشرعي في ضبط العلاقة بين الحاكم والمحكوم والراعي والرعية، فخرج من خرج عن السمع والطاعة و كان القتل والتدمير والترويع ومحاولة إدخال البلاد في نفق مظلم من الفوضى , داعيًا لقطع الطريق على كل متعد أثيم من أي *** أو لون، لنجتث جذور نبتة الفتنة في بلادنا، ونضع أيدينا في أيدي علمائنا، وولاة أمرنا لنكون صفًا واحدًا ويدًا واحدة، لا نصدر إلا عن آرائهم، ولا ندين بالسمع والطاعة إلا لهم" .
ودعا الدكتور السديري الخطيب والداعية أن يرسم خطة مستمرة في ردّ الشبهات التي قد تعلق بين وقت وآخر حول بعض ما يراه الناس من أحداث في الداخل والخارج وليس مجرد ردود أفعال ومواقف وقتية مع حدث معين ثم تنتهي بانتهائه .
// انتهى //
21:35 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1314982)
الرياض 19 ربيع الأول 1436 هـ الموافق 10 يناير 2015 م واس
أكد وكيل وزارة الشؤون الإسلامية لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري , أن واجب أئمة المساجد والخطباء والدعاة ومسؤولي المراكز والمكاتب التعاونية للدعوة وجمعيات تحفيظ القرآن الكريم عظيمة ومهمتهم جسيمة في درء الفتن والأزمات والنوازل الخطيرة التي تعصف بغالب المجتمعات المسلمة اليوم، مبينا أنهم خط الدفاع الأول عن الدين ثم الوطن .
جاء ذلك في المحاضرة التي ألقاها الدكتور السديري أول أمس بعنوان ( واجبات الخطباء والأئمة والدعاة تجاه الفتن والنوازل والأزمات ) في جامع الإمام تركي بن عبدالله بمدينة الرياض.
وعرج في بداية المحاضرة على تعريفات موجزة عن الفتن و النوازل والأزمات , مبينًا أن الفتنة هي الاختلاف والتنازع في الفكر، ثم الصراع الذي قد يُفضي في بعض الأحيان إلى حمل ال**** وإراقة الدماء , أما النوازل فهي ال**يبة الشديدة من شدائد الدهر، وتطلق بوجه عام على المسائل والوقائع التي تستدعي حكماً شرعياً.
وأكد الدكتور السديري أن المساجد لم تكن يومًا ما **درًا للفتنة، ولا لتشتيت الصف , بل مكاناً لجمع الكلمة، وتوحيد الصف، حتى حاول البعض صرفها إلى غير وجهتها، واتخذت بداية للتفرقة , منوهًا أن إمام المسجد والخطيب دعاة، والداعية متعبد باتباع المنهج النبوي في الدعوة إلى الله، مما يستلزم التعرف على هذا المنهج.
وشدد على أن الدعوة لا تنمو إلا في ظل دولة تحوطها وتؤازرها وتؤيدها مما يوجب الالتزام بالمنهج الشرعي في علاقة المسلم بولي أمره التي مبناها على السمع والطـــاعة بالمعروف في العسر واليسر ، والمنشط والمكره ، حتى لو حصل من ولي الأمــر ما يكرهه، لأن الاستهتار بولي الأمر أو إظهار ما يشعر الآخريــــن بمخالفته له عواقب لا تحمد، ونتائج لا يفرح بها إلا من كان في قلبه زيغ أو هوى.
وقال الدكتور السديري : " إن ما نراه اليوم من فتن، وما عايشناه من أحداث مفجعة نتيجة طبيعية للتخلي عن المنهج الشرعي في ضبط العلاقة بين الحاكم والمحكوم والراعي والرعية، فخرج من خرج عن السمع والطاعة و كان القتل والتدمير والترويع ومحاولة إدخال البلاد في نفق مظلم من الفوضى , داعيًا لقطع الطريق على كل متعد أثيم من أي *** أو لون، لنجتث جذور نبتة الفتنة في بلادنا، ونضع أيدينا في أيدي علمائنا، وولاة أمرنا لنكون صفًا واحدًا ويدًا واحدة، لا نصدر إلا عن آرائهم، ولا ندين بالسمع والطاعة إلا لهم" .
ودعا الدكتور السديري الخطيب والداعية أن يرسم خطة مستمرة في ردّ الشبهات التي قد تعلق بين وقت وآخر حول بعض ما يراه الناس من أحداث في الداخل والخارج وليس مجرد ردود أفعال ومواقف وقتية مع حدث معين ثم تنتهي بانتهائه .
// انتهى //
21:35 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1314982)