rss
01-08-2015, 08:02 AM
الصحف السعودية / إضافة ثالثة
عربيا.. كتبت صحفية "الوطن" تحت عنوان (لبنان.. لا يزال الأمل قائما)...
مشكلة لبنان الحقيقية، تكمن في هذا الانقسام السياسي الحاد، الذي حال دون انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية، للمرة السابعة عشرة منذ أبريل الماضي. وذلك بسبب عدم اكتمال النصاب. إشكالية لبنان الكبرى منذ عقود تكمن في الاستقطاب الطائفي، والتحالفات الخارجية، وا***ابات الح**ية الضيقة على حساب الوطن اللبناني. لبنان لا بد أن يحسم أمره مع بعض فصائله وأحزابه الداخلية التي تعد مجرد غطاء لأجندات دول إقليمية مؤثرة. مشكلة لبنان الكبرى هي في هذه الفصائل والأحزاب التي تتاجر بالمقاومة والممانعة مع العدو الإسرائيلي، هذه الأحزاب والفصائل التي تدعي المواجهة مع العدو المباشر، إسرائيل، وتستخدم ورقة المقاومة هذه لإخضاع الكيان اللبناني لسلطتها وسلطة من يدعمها.
وأسردت: لبنان بلد متعدد الطوائف والأحزاب والأعراق، وهذا التنوع الديموجرافي في هذا البلد المتحضر كان من شأنه أن يخلق أنموذجا عربيا ديموقراطيا، لو أن الطائفية والح**ية والارتهان للمشاريع الخارجية؛ كانت خارج دائرة النخب السياسية اللبنانية بأحزابها وطوائفها. غير أن الأمل لا يزال حاضرا في هذا البلد الذي تمرس على السياسة، والذي وعى جيدا خطر الإرهاب، واكتوى بنار الطائفية والحرب الأهلية ردحا من الزمن.
// يتبع //
06:42 ت م 03:42 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1314203)
عربيا.. كتبت صحفية "الوطن" تحت عنوان (لبنان.. لا يزال الأمل قائما)...
مشكلة لبنان الحقيقية، تكمن في هذا الانقسام السياسي الحاد، الذي حال دون انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية، للمرة السابعة عشرة منذ أبريل الماضي. وذلك بسبب عدم اكتمال النصاب. إشكالية لبنان الكبرى منذ عقود تكمن في الاستقطاب الطائفي، والتحالفات الخارجية، وا***ابات الح**ية الضيقة على حساب الوطن اللبناني. لبنان لا بد أن يحسم أمره مع بعض فصائله وأحزابه الداخلية التي تعد مجرد غطاء لأجندات دول إقليمية مؤثرة. مشكلة لبنان الكبرى هي في هذه الفصائل والأحزاب التي تتاجر بالمقاومة والممانعة مع العدو الإسرائيلي، هذه الأحزاب والفصائل التي تدعي المواجهة مع العدو المباشر، إسرائيل، وتستخدم ورقة المقاومة هذه لإخضاع الكيان اللبناني لسلطتها وسلطة من يدعمها.
وأسردت: لبنان بلد متعدد الطوائف والأحزاب والأعراق، وهذا التنوع الديموجرافي في هذا البلد المتحضر كان من شأنه أن يخلق أنموذجا عربيا ديموقراطيا، لو أن الطائفية والح**ية والارتهان للمشاريع الخارجية؛ كانت خارج دائرة النخب السياسية اللبنانية بأحزابها وطوائفها. غير أن الأمل لا يزال حاضرا في هذا البلد الذي تمرس على السياسة، والذي وعى جيدا خطر الإرهاب، واكتوى بنار الطائفية والحرب الأهلية ردحا من الزمن.
// يتبع //
06:42 ت م 03:42 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1314203)