ahlam1399
01-06-2015, 01:05 PM
قريباً صدور رواية ?فستانيزم? عن دار رهف للكاتب الصحفى والإذاعى عدى إبراهيم
http://www.washwasha.org/wp-content/uploads/2015/01/فستانيزم.jpg
أعلنت دار رهف للنشر والتوزيع *عن صدور أولى روايات الصحفي والإذاعي السابق براديو حريتنا، عدي إبراهيم، و الرواية بعنوان «فستانيزم», و من المقرر أن تصدر الرواية فى معرض الكتاب نهاية الشهر الجاى.
و تدور أحداث الرواية حول طفل في عيد ميلاده العاشر، يرفض كل الهدايا التي جاءت إليه من والديه رغم أثمانها الباهظة في مقابل تمسكه بهدية خاله التي هي عبارة عن ميدالية لا يتعدى ثمنها 20 جنيهًا، وذلك بسبب تقديمها في شكل أكثر جاذبية وجمالًا عن هدايا والديه الأمر الذي يمكن إعتباره أول خطوة لتغيير مفهومه للهدايا.
وكان ذلك بداية أول الخيط الذي نسج بداخله نظرية الـ«فستانيزم»، التي يرى من خلالها أن الإنسان هو هدية الله على الأرض، وأن تلك الهدية لا بد من الاعتناء بها، وأنه من الضروري أن «تكون ملفوفة صح»، على حد قوله.
تنقسم الرواية إلى 7 فصول يستعرض بها عدى 7 فساتين أو أغلفة هدايا لـ7 بنات تغيرن تمامًا عندما أصبحن في شكل الهدية «لابسين فساتين جميلة»، تنتهى *الرواية بنقاش مطول مع الأم مع ابنها حول فلسفة الجمال الدائم والمؤقت، «المؤقت» فيما يراه زين الطفل، بطل الرواية، في فترة ارتداء النساء للفساتين قديمًا، و«الدائم» في كون الجمال معنى يسكن عقل الإنسان، خاصة الرجل، يرى به كل ما حوله دائمًا، وليس فقط في النساء ممن يرتدين الفساتين بمختلف أنواعها.
http://www.washwasha.org/wp-content/uploads/2015/01/فستانيزم.jpg
أعلنت دار رهف للنشر والتوزيع *عن صدور أولى روايات الصحفي والإذاعي السابق براديو حريتنا، عدي إبراهيم، و الرواية بعنوان «فستانيزم», و من المقرر أن تصدر الرواية فى معرض الكتاب نهاية الشهر الجاى.
و تدور أحداث الرواية حول طفل في عيد ميلاده العاشر، يرفض كل الهدايا التي جاءت إليه من والديه رغم أثمانها الباهظة في مقابل تمسكه بهدية خاله التي هي عبارة عن ميدالية لا يتعدى ثمنها 20 جنيهًا، وذلك بسبب تقديمها في شكل أكثر جاذبية وجمالًا عن هدايا والديه الأمر الذي يمكن إعتباره أول خطوة لتغيير مفهومه للهدايا.
وكان ذلك بداية أول الخيط الذي نسج بداخله نظرية الـ«فستانيزم»، التي يرى من خلالها أن الإنسان هو هدية الله على الأرض، وأن تلك الهدية لا بد من الاعتناء بها، وأنه من الضروري أن «تكون ملفوفة صح»، على حد قوله.
تنقسم الرواية إلى 7 فصول يستعرض بها عدى 7 فساتين أو أغلفة هدايا لـ7 بنات تغيرن تمامًا عندما أصبحن في شكل الهدية «لابسين فساتين جميلة»، تنتهى *الرواية بنقاش مطول مع الأم مع ابنها حول فلسفة الجمال الدائم والمؤقت، «المؤقت» فيما يراه زين الطفل، بطل الرواية، في فترة ارتداء النساء للفساتين قديمًا، و«الدائم» في كون الجمال معنى يسكن عقل الإنسان، خاصة الرجل، يرى به كل ما حوله دائمًا، وليس فقط في النساء ممن يرتدين الفساتين بمختلف أنواعها.