ahlam1399
09-15-2013, 12:37 PM
كيف تكسبين ود وثقة ابنتك ؟ [تجارب الأمّهات في تربية الأبناء ]
"
http://www.muslmh.com/save/121/data/hl-ph.l-j[hvf.png
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
الحمد لله الذي أنعم علينا بالذرية الصَّالحة ونسأله جل وعلا أن يبارك لنا فيها
تربية البنات حبب فيها سيد البشرية محمد صلَّى الله عليه وسلَّم ، فقال : ( من عال جاريتَيْن حتَّى تبلغا ، جاء يومَ القيامةِ أنا وهو . وضمَّ أصابِعَه ) صحيح مسلم .
فأي فضل يساوي هذا الفضل !!
رُزقت بابنتي الأولى بعد أن اكملت السَّنة الأولى من زواجي ، فكانت كالشَّمعة التي أنارت حياتي وجعلت لها رونقاً خاصاً ، فأغدقت عليها من الحنان والحب والاهتمام ، وتفرغت لها تفرغ تام .
وكنت أشاركها ألعابها واهتماماتها ، نضحك سوياً ونبكي سوياً ، ونركض سوياً وكأني بعمرها
http://www.muslmh.com/save/121/data/thwg-j[hv.png
كبرت فزاد اهتمامي بها ، وكنت أدرس معها ، وعندما تعود من المدرسة تحكي لي تفاصيل يومها
واستمع لها بدون كلل ولا ملل ومنذ ذلك الحين ابتدأ فن الحوار معها ..
وبدأتُ منذ هذا العمر بتنمية الرقابة الذاتية في نفسها ، اذكرها بالله ولا أخوفها ، كنت أضع فوق جهاز التلفاز عبارة : ( تذكر أنَّ الله يراك) ، مع حرصي على مايُعرض في بيتي
ولكن حتى تتعلم إن غادرنا المنزل عند أحد من أقربائنا ألا ترى مايغضب الله .
كنت بالنسبة لها صديقتها التي تستمع لها ، وأمها التي تحتضنها بحب وتحنو عليها ، وأختها التي تشاركها أبسط أشياءها ، دوماً أخبرها بأني أحبها وفخورة بها .
http://www.muslmh.com/save/121/data/thwg-j[hv.png
وعندما ترتكب خطأً وتأتيني نادمة ، أُنصت لها بهدوء حتى تُكمل حديثها ، ثمَّ أقول لها :
أنتِ لم تخطئ بحقي ولكن أخطأتِ بحق نفسك ، وأنصحها وأنا بداخلي غيظ أكتمه ولكن لا أُريدها أن تفقد الثقة بي وتلجأ لغيري ، ولكنها ترى الغضب بعيني فتتودد وتعتذر حتى أرضى
قمت بتعزيز ثقتها بنفسها ، وعدم إحراجها أمام أحد أو توجيه اللوم والعتاب لها مهما فعلت
بل يكون هذا الأمر بيني وبينها .
جعلت بيني وبينها باباً مفتوحاً على **راعيه متى ما أرادت أن تتحدث معي وجدتني
كنت أُشركها أيضاً في بعض الأمور وأطلب رأيها ، وعندما نريد الذهاب لنزهة استشيرها
أشعرتها بمكانتها وأهميتها في البيت
http://www.muslmh.com/save/121/data/thwg-j[hv.png
في صغرها كنت أحكي لها القصص وبداخلها ما أُريد ايصاله لها وهي تستنتجه بنفسها
وعندما كبرت بدأت أحكي لها عن قصصي عندما كنت بسنها وفيها الكثير من المرح والتشويق
لم أشعرها يوماً بأني أُراقبها أو لا أثق فيها ، بل كنت أحترم خصوصياتها
ولكني أتابعها بحرص وبدون أن تشعر .
والآن بفضل الله أفهمها من نظرة وأختصر عليها الكثير من الكلام ، ومازلتُ أقرب صديقة لها .
مشاركتي هذه ليست للمسابقة
ولكنها محبة مني لبناتي في أنا مسلمة
ومشاركة وجدانية لأخواتي ورفيقاتي آل الأسرة
الموضوع الأساسي: كيف تكسبين ود وثقة ابنتك ؟ [تجارب الأمّهات في تربية الأبناء ] (http://127.0.0.1/vb/!272351!http://www.muslmh.com/vb/t272351.html)
ال**در: مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ (http://www.muslmh.com/vb/)
"
http://www.muslmh.com/save/121/data/hl-ph.l-j[hvf.png
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
الحمد لله الذي أنعم علينا بالذرية الصَّالحة ونسأله جل وعلا أن يبارك لنا فيها
تربية البنات حبب فيها سيد البشرية محمد صلَّى الله عليه وسلَّم ، فقال : ( من عال جاريتَيْن حتَّى تبلغا ، جاء يومَ القيامةِ أنا وهو . وضمَّ أصابِعَه ) صحيح مسلم .
فأي فضل يساوي هذا الفضل !!
رُزقت بابنتي الأولى بعد أن اكملت السَّنة الأولى من زواجي ، فكانت كالشَّمعة التي أنارت حياتي وجعلت لها رونقاً خاصاً ، فأغدقت عليها من الحنان والحب والاهتمام ، وتفرغت لها تفرغ تام .
وكنت أشاركها ألعابها واهتماماتها ، نضحك سوياً ونبكي سوياً ، ونركض سوياً وكأني بعمرها
http://www.muslmh.com/save/121/data/thwg-j[hv.png
كبرت فزاد اهتمامي بها ، وكنت أدرس معها ، وعندما تعود من المدرسة تحكي لي تفاصيل يومها
واستمع لها بدون كلل ولا ملل ومنذ ذلك الحين ابتدأ فن الحوار معها ..
وبدأتُ منذ هذا العمر بتنمية الرقابة الذاتية في نفسها ، اذكرها بالله ولا أخوفها ، كنت أضع فوق جهاز التلفاز عبارة : ( تذكر أنَّ الله يراك) ، مع حرصي على مايُعرض في بيتي
ولكن حتى تتعلم إن غادرنا المنزل عند أحد من أقربائنا ألا ترى مايغضب الله .
كنت بالنسبة لها صديقتها التي تستمع لها ، وأمها التي تحتضنها بحب وتحنو عليها ، وأختها التي تشاركها أبسط أشياءها ، دوماً أخبرها بأني أحبها وفخورة بها .
http://www.muslmh.com/save/121/data/thwg-j[hv.png
وعندما ترتكب خطأً وتأتيني نادمة ، أُنصت لها بهدوء حتى تُكمل حديثها ، ثمَّ أقول لها :
أنتِ لم تخطئ بحقي ولكن أخطأتِ بحق نفسك ، وأنصحها وأنا بداخلي غيظ أكتمه ولكن لا أُريدها أن تفقد الثقة بي وتلجأ لغيري ، ولكنها ترى الغضب بعيني فتتودد وتعتذر حتى أرضى
قمت بتعزيز ثقتها بنفسها ، وعدم إحراجها أمام أحد أو توجيه اللوم والعتاب لها مهما فعلت
بل يكون هذا الأمر بيني وبينها .
جعلت بيني وبينها باباً مفتوحاً على **راعيه متى ما أرادت أن تتحدث معي وجدتني
كنت أُشركها أيضاً في بعض الأمور وأطلب رأيها ، وعندما نريد الذهاب لنزهة استشيرها
أشعرتها بمكانتها وأهميتها في البيت
http://www.muslmh.com/save/121/data/thwg-j[hv.png
في صغرها كنت أحكي لها القصص وبداخلها ما أُريد ايصاله لها وهي تستنتجه بنفسها
وعندما كبرت بدأت أحكي لها عن قصصي عندما كنت بسنها وفيها الكثير من المرح والتشويق
لم أشعرها يوماً بأني أُراقبها أو لا أثق فيها ، بل كنت أحترم خصوصياتها
ولكني أتابعها بحرص وبدون أن تشعر .
والآن بفضل الله أفهمها من نظرة وأختصر عليها الكثير من الكلام ، ومازلتُ أقرب صديقة لها .
مشاركتي هذه ليست للمسابقة
ولكنها محبة مني لبناتي في أنا مسلمة
ومشاركة وجدانية لأخواتي ورفيقاتي آل الأسرة
الموضوع الأساسي: كيف تكسبين ود وثقة ابنتك ؟ [تجارب الأمّهات في تربية الأبناء ] (http://127.0.0.1/vb/!272351!http://www.muslmh.com/vb/t272351.html)
ال**در: مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ (http://www.muslmh.com/vb/)