rss
01-05-2015, 09:45 AM
لا تستهيــنوا .. فـــذلك القســــم بـــالله !!
بسم الله الرحمن الرحيم
:bsm:
:zxcv6::zxcv6::zxcv6:
:36_6_8::36_6_8::36_6_8:
http://forum.brg8.com/images/myframes/5_cur.gif http://forum.brg8.com/images/myframes/5_cul.gif
لا تستهيــنوا .. فــذلك القســـم بالله !!
http://forum.brg8.com/images/myframes/5_cdr.gif http://forum.brg8.com/images/myframes/5_cdl.gif ( المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )
( المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )
http://forum.brg8.com/images/myframes/1_cur.gif http://forum.brg8.com/images/myframes/1_cul.gif لو وضعوا الأصبع العشر فوق ال**حف الشريف وأقسموا بالله جازماَ فإن قلوبنا لا تطمئن لذلك الالتزام .. بالرغم من أن قلوبنا تطمئن لله كما تطمئن لذلك الكتاب الكريم ولكنها لا تطمئن لأصحاب القسم ! .. لأن التجارب السابقة كلها أكدت مراراَ وتكراراَ عدم الوفاء وعدم الالتزام بمقتضيات ذلك الحلف والقسم .. وتلك سالفة أصبحت مألوفة حين يؤدي المسئولون يمين الولاء والقسم أمام الملايين دون أن يتعمقوا في مدلول ذلك القسم بالله .. مجرد شكليات تجاري مراسيم التتويج .. فلو علم هؤلاء المخدوعين فإن الحرف من ذلك القسم يعادل الجبال في وزنها عند الله .. وسوف يسألون عن ذلك يوم ا***اب .. أثقال من المسئولية الجسيمة العظيمة يتهاونون في حملها ومقدارها .. ولا يقدرون للعاقبة مقدارها .. ولو كانوا يدركون مقدار تلك المسئولية ما نامت أعينهم طرفة غمض .. وما تبختروا في الساحات في ظلال المكانة والهيلمان .. وكان السلف الصالح يبكون ويأبون حين يطالبون بحمل مسئوليات الرعية من الخلق والخلائق .. لأنهم كانوا أدرى بالعواقب .. فلو أن عثرة بغلة في درب من الدروب كانت تؤرق الصالحين من السلف الصالح فما بال هؤلاء القوم والمسالك تحت رعايتهم ومسئوليتهم كلها عثرات ومشاق ومشانق ومهالك ؟!! .. نراهم يضحكون ويمرحون ويسرحون ويرقصون ولا يبالون وكأنهم عن تلك الويلات في حل .. أو كأنهم عن المسائلة والعقاب في بعد وعفـو .. ولكن تلك مظنة خائبة .. فلهم في مقدار الأوزان وا***اب يوم عصيب .. يوم تدور عليهم الدائرة وتتحول ذنوب الخلائق بمقدار الجبال إلى كفوف سيئاتهم .. تلك الذنوب التي يستحقونها بما كسبت أيديهم .. فتلك معاناة الرعية بالشقاء والويلات والبكاء وا***رات وسوء المآل والأحوال .. فكلها في الآخرة لا تضيع هباءَ أو سداَ .. بل هي ترحل لأضابير الأعمال من مثقال ذرة خيراَ أو مثقال ذرة شراَ .. لتثقل كفوف الحكام والرعاة بمقدار ا***نات أو السيئات .. فالجولة التالية إذن هي الساعة .. والساعة لمن يعقل أدهى وأمر .. وقفات عصيبة مهلكة لا يتجاهلها إلا الحمقى والمغرورون .. هؤلاء الرعاة والحكام الذين يضحكون في هذه الدنيا كثيراَ ولا يخشون مغبة الأمور في الآخرة .. ولو كانوا بذلك العقل والحكمة لبكوا طويلاَ ولما ضحكوا إلا قليلاَ .. فهم اليوم في الدنيا قد يمثلون السعداء في الأرض .. ولكنهم إذا لم يعدلوا ويحسنوا ويقسطوا ويتقوا الله في الرعية في الدنيا فإنهم غداَ يوم القيامة سوف يعاقبون أشد العقاب .. وسوف يدخلون في زمرة التعساء .. ولو أدركوا مقدار ا***اب والعقاب في الآخرة ومقدار ذلك الويل في نار جهنم لتراجعوا عن التهاون في شئون الرعية أو تنازلوا عن تلك المسئولية الجسيمة ولهربوا وركضوا في القفار .. فإن لحظة ثانية من العذاب في نار جهنم تفوق كثيراَ عن إرهاصات خيال الإنسان .. ولا يتهاون في ذلك إلا الجاهل المغرور .
http://forum.brg8.com/images/myframes/1_cdr.gif http://forum.brg8.com/images/myframes/1_cdl.gif
( المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )
ـــــــــ
الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد
بسم الله الرحمن الرحيم
:bsm:
:zxcv6::zxcv6::zxcv6:
:36_6_8::36_6_8::36_6_8:
http://forum.brg8.com/images/myframes/5_cur.gif http://forum.brg8.com/images/myframes/5_cul.gif
لا تستهيــنوا .. فــذلك القســـم بالله !!
http://forum.brg8.com/images/myframes/5_cdr.gif http://forum.brg8.com/images/myframes/5_cdl.gif ( المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )
( المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )
http://forum.brg8.com/images/myframes/1_cur.gif http://forum.brg8.com/images/myframes/1_cul.gif لو وضعوا الأصبع العشر فوق ال**حف الشريف وأقسموا بالله جازماَ فإن قلوبنا لا تطمئن لذلك الالتزام .. بالرغم من أن قلوبنا تطمئن لله كما تطمئن لذلك الكتاب الكريم ولكنها لا تطمئن لأصحاب القسم ! .. لأن التجارب السابقة كلها أكدت مراراَ وتكراراَ عدم الوفاء وعدم الالتزام بمقتضيات ذلك الحلف والقسم .. وتلك سالفة أصبحت مألوفة حين يؤدي المسئولون يمين الولاء والقسم أمام الملايين دون أن يتعمقوا في مدلول ذلك القسم بالله .. مجرد شكليات تجاري مراسيم التتويج .. فلو علم هؤلاء المخدوعين فإن الحرف من ذلك القسم يعادل الجبال في وزنها عند الله .. وسوف يسألون عن ذلك يوم ا***اب .. أثقال من المسئولية الجسيمة العظيمة يتهاونون في حملها ومقدارها .. ولا يقدرون للعاقبة مقدارها .. ولو كانوا يدركون مقدار تلك المسئولية ما نامت أعينهم طرفة غمض .. وما تبختروا في الساحات في ظلال المكانة والهيلمان .. وكان السلف الصالح يبكون ويأبون حين يطالبون بحمل مسئوليات الرعية من الخلق والخلائق .. لأنهم كانوا أدرى بالعواقب .. فلو أن عثرة بغلة في درب من الدروب كانت تؤرق الصالحين من السلف الصالح فما بال هؤلاء القوم والمسالك تحت رعايتهم ومسئوليتهم كلها عثرات ومشاق ومشانق ومهالك ؟!! .. نراهم يضحكون ويمرحون ويسرحون ويرقصون ولا يبالون وكأنهم عن تلك الويلات في حل .. أو كأنهم عن المسائلة والعقاب في بعد وعفـو .. ولكن تلك مظنة خائبة .. فلهم في مقدار الأوزان وا***اب يوم عصيب .. يوم تدور عليهم الدائرة وتتحول ذنوب الخلائق بمقدار الجبال إلى كفوف سيئاتهم .. تلك الذنوب التي يستحقونها بما كسبت أيديهم .. فتلك معاناة الرعية بالشقاء والويلات والبكاء وا***رات وسوء المآل والأحوال .. فكلها في الآخرة لا تضيع هباءَ أو سداَ .. بل هي ترحل لأضابير الأعمال من مثقال ذرة خيراَ أو مثقال ذرة شراَ .. لتثقل كفوف الحكام والرعاة بمقدار ا***نات أو السيئات .. فالجولة التالية إذن هي الساعة .. والساعة لمن يعقل أدهى وأمر .. وقفات عصيبة مهلكة لا يتجاهلها إلا الحمقى والمغرورون .. هؤلاء الرعاة والحكام الذين يضحكون في هذه الدنيا كثيراَ ولا يخشون مغبة الأمور في الآخرة .. ولو كانوا بذلك العقل والحكمة لبكوا طويلاَ ولما ضحكوا إلا قليلاَ .. فهم اليوم في الدنيا قد يمثلون السعداء في الأرض .. ولكنهم إذا لم يعدلوا ويحسنوا ويقسطوا ويتقوا الله في الرعية في الدنيا فإنهم غداَ يوم القيامة سوف يعاقبون أشد العقاب .. وسوف يدخلون في زمرة التعساء .. ولو أدركوا مقدار ا***اب والعقاب في الآخرة ومقدار ذلك الويل في نار جهنم لتراجعوا عن التهاون في شئون الرعية أو تنازلوا عن تلك المسئولية الجسيمة ولهربوا وركضوا في القفار .. فإن لحظة ثانية من العذاب في نار جهنم تفوق كثيراَ عن إرهاصات خيال الإنسان .. ولا يتهاون في ذلك إلا الجاهل المغرور .
http://forum.brg8.com/images/myframes/1_cdr.gif http://forum.brg8.com/images/myframes/1_cdl.gif
( المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )
ـــــــــ
الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد