المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تطور الرغبة ال***ية عند الحامل


ahlam1399
01-04-2015, 06:41 PM
تطور الرغبة ال***ية عند الحامل


تطور الرغبة ال***ية عند الحامل

http://www.taghribnews.com/images/docs/000113/n00113385-b.jpg

تختلف ردود فعل المرأة الحامل على رغبتها بالممارسة الحميمة فبينما تزيد رغبة إحداهن تغيب الرغبة تمامًا عن الأخرى، وقد تختلف الرغبة ال***ية عند المرأة الحامل خلال فترة الحمل وتتغير من شهر لآخر.


لا يعد فقدان المرأة للرغبة ال***ية أمرًا طبيعيًا، بل حتى قرب سن اليأس وما بعده ولا تفقدها إلا في أحوال معينة وحسب الحالة النفسية، ويختلف الأمر من سيدة لأخرى. ويعتمد الأمر على مستوى الهرمونات الأنثوية فضلًا عن علاقة الحب بين الزوجين.


في الحمل، يختلف الأمر قليلًا ولا يعتمد فقط على الحب بين الزوجين وإنما على التغييرات الهرمونية والتي تؤثر على الحالة المزاجية والرغبة في ال*** بل في الطعام والشراب أيضًا.

فقد معظم النساء الرغبة ال***ية بسبب التعب والإرهاق والغثيان والقيء الذي يؤثر على صحة الحامل ومزاجها، بل إنها أحيانًا تنفر من الزوج ليس نفسيًا بقدر ما تنفر من رائحته ورائحة جسده وفمه، وبالتالي لا ترغب في ممارسة العلاقة الحميمة.

وهذا ليس تمثيلًا ولا دلالًا من المرأة ولا علاقة له بعلاقة الحب بين الزوجين، بل إنها تغيرات هرمونية في جسم المرأة لا تستطيع التعامل معها.


وأحيانًا ما تفقد المرأة الرغبة ال***ية بسبب خوفها من الإجهاض أو بسبب سابقة إجهاض لها أو بسبب تحذير الطبيب لها. وفي كل الأحوال يجب على المرأة التأكد من حالتها أثناء الحمل ومتابعة الأمر مع الطبيب.


في المرحلة الثانية من الحمل (الثلث الثاني)

في معظم الأحوال، تزيد الرغبة ال***ية مرة أخرى لدى المرأة الحامل، وتبدأ في استعادة رغبتها ونشاطها ال***ي ورغبتها في التعبير عن حبها ومحبتها لزوجها. وهكذا يبدأ استقرار الهرمونات نوعًا ما في جسم المرأة الحامل وهو ما يزيد من رغبتها ال***ية. في الوقت نفسه، يفترض أن تكون حالتها الصحية مستقرة ومتاعب الحمل الأولى قد توقفت، وبالتالي يصبح مزاجها العاطفي والنفسي جيدًا، هذا بالإضافة غلى أنه بسبب زيادة اندفاع الدم وزيادة عدد الأوعية الدموية أسفل الحوض، تستطيع تحمل العلاقة الحميمة.


في المرحلة الثالثة من الحمل (الثلث الأخير)

يختلف الأمر في الحقيقة بشكل كبير، فبينما تزيد الرغبة ال***ية عند بعض السيدات بشكل كبير جدًا، تقل عند البعض الآخر، بينما يحذر الطبيب أحيانًا من الممارسة الحميمة في تلك الأوقات.


في كل الأحوال، لا تقلقي فالعلاقة الحميمة لا تؤثر على الجنين ولا تسبب تشوهات ولا صحة لمثل تلك الأمور تمامًا. أحيانًا يخشى الطبيب من ثبات الحمل نفسه أو من الإجهاض لكن لا خوف على الجنين نفسه.