rss
01-04-2015, 08:02 AM
الصحف السعودية / إضافة خامسة
وتحت عنوان (الشيعة.. مواطنون لا وصاية لإيران عليهم)، كتبت هذا الصباح صحيفة "الرياض" ...
لا يوجد في القوانين الدولية ما يعطي حق الوصاية لدولة على أخرى إلا في عهد الاستعمار حين اعتمدت بريطانيا هذه القوانين بدعوى تأهيل الشعوب لحكم نفسها. زمن التدخلات في شؤون الغير ولى وانتهى، إلا بقايا نزعات دول كبرى لا تزال تتصرف بحس مبدأ القوة، وأمريكا كآخر هذه الدول مارست هذا السلوك فيما تعيبه على روسيا مع أوكرانيا، وكلتا الدولتين تمارس أسلوباً غير قانوني إلا شريعة الغاب، وإيران ليست بحجم إحداهما لترى نفسها قائمة على مواطنين عرب أو غيرهم..
وتابعت: في كل بلدان العالم هناك أديان وأقليات ومذاهب، ولم نر الفاتيكان مثلاً يرسل قوات لإنقاذ المسيحيين في العالم، ولا نجد الصين تدافع عن أقلياتها وكذلك الهند في العالم لأنهم اكتسبوا حقوق بلدانهم الأصلية، ولعلها تتذكر حربها مع العراق حين كان معظم الجنود الذين حاربوا هم عرب شيعة لأن المبدأ العام يجعل حق الوطن فوق أي حق آخر..
وعبرت: ممارسة إرهاب الدولة من قبل إيران نموذج للحروب الدينية القديمة وبسبب ممارساتها وتدخلاتها في العراق وسورية نبتت داعش كرد فعل طبيعي لشعب يجد نفسه رهينة قوة إقليمية، والترشيحات تضعها على نفس الخط مع أقلياتها التي انفجرت في بلوشستان والأهواز والتركمان وغيرهم، وهم مسلوبو الحقوق والذين لا يجدون من يدافع عنهم.
وتطرقت: والبحرين ليست دولة ملحقة بإحدى محافظات إيران، وحين تحاكم وتوقف وتعتقل فإنها تمارس حقها الطبيعي وليس لأي دولة حق الفعل المضاد تجاهها، ولذلك على الأمة العربية أن تدرك أن إيران التي تفاخر بأن لها قوة داخل بلدانهم أكبر من ح** الله أن ترى هذا انتهاكاً لحقوقها ومباشرة الاستعداد لما هو أسوأ في المستقبل البعيد.
// يتبع //
06:23 ت م 03:23 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1312628)
وتحت عنوان (الشيعة.. مواطنون لا وصاية لإيران عليهم)، كتبت هذا الصباح صحيفة "الرياض" ...
لا يوجد في القوانين الدولية ما يعطي حق الوصاية لدولة على أخرى إلا في عهد الاستعمار حين اعتمدت بريطانيا هذه القوانين بدعوى تأهيل الشعوب لحكم نفسها. زمن التدخلات في شؤون الغير ولى وانتهى، إلا بقايا نزعات دول كبرى لا تزال تتصرف بحس مبدأ القوة، وأمريكا كآخر هذه الدول مارست هذا السلوك فيما تعيبه على روسيا مع أوكرانيا، وكلتا الدولتين تمارس أسلوباً غير قانوني إلا شريعة الغاب، وإيران ليست بحجم إحداهما لترى نفسها قائمة على مواطنين عرب أو غيرهم..
وتابعت: في كل بلدان العالم هناك أديان وأقليات ومذاهب، ولم نر الفاتيكان مثلاً يرسل قوات لإنقاذ المسيحيين في العالم، ولا نجد الصين تدافع عن أقلياتها وكذلك الهند في العالم لأنهم اكتسبوا حقوق بلدانهم الأصلية، ولعلها تتذكر حربها مع العراق حين كان معظم الجنود الذين حاربوا هم عرب شيعة لأن المبدأ العام يجعل حق الوطن فوق أي حق آخر..
وعبرت: ممارسة إرهاب الدولة من قبل إيران نموذج للحروب الدينية القديمة وبسبب ممارساتها وتدخلاتها في العراق وسورية نبتت داعش كرد فعل طبيعي لشعب يجد نفسه رهينة قوة إقليمية، والترشيحات تضعها على نفس الخط مع أقلياتها التي انفجرت في بلوشستان والأهواز والتركمان وغيرهم، وهم مسلوبو الحقوق والذين لا يجدون من يدافع عنهم.
وتطرقت: والبحرين ليست دولة ملحقة بإحدى محافظات إيران، وحين تحاكم وتوقف وتعتقل فإنها تمارس حقها الطبيعي وليس لأي دولة حق الفعل المضاد تجاهها، ولذلك على الأمة العربية أن تدرك أن إيران التي تفاخر بأن لها قوة داخل بلدانهم أكبر من ح** الله أن ترى هذا انتهاكاً لحقوقها ومباشرة الاستعداد لما هو أسوأ في المستقبل البعيد.
// يتبع //
06:23 ت م 03:23 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1312628)