rss
01-04-2015, 07:20 AM
الصحف السعودية / إضافة ثالثة
وعلى نحو متصل.. طالعتنا "الوطن" تحت عنوان (راعي السلام.. و**** الضعفاء)...
الولايات المتحدة التي أسقط في يدها كونها لا تستطيع استخدام الفيتو في مسألة المحكمة الجنائية الدولية تحاول وضع السلطة الفلسطينية أمام خيارين، فإما الرضوخ لما تريده إسرائيل والاستمرار بتقديم التنازلات إلى أجل غير مسمى، وإما قطع المعونات.. الأمر الذي يشير إلى قبول غير مباشر بكل الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، وهذا يعني أن السلام المزعوم لدى الولايات المتحدة الأميركية ليس سوى وهمٍ وواجهة لمآرب أخرى.
وقالت: كذلك فإن السلطة الفلسطينية التي تطالب حاليا بالتحقيق في جرائم الحرب الإسرائيلية منذ 13 يونيو من العام الماضي ولا تخرج عن ذلك عمليات الاستيطان، مع احتمال أن تفتح لاحقا ملفات لجرائم حدثت خلال فترة سابقة تعود إلى مطلع يوليو من العام 2002، يوم تأسست محكمة الجنايات الدولية.. توجهت إلى مسار صحيح يخدم القضية الفلسطينية التي عانت الكثير، وتعاطف معها العالم في أحداث غزة الأخيرة.
وأضافت: غير أن واشنطن وإدراكا منها بأن ذلك المسار لن يخدم إسرائيل تريد الضغط كي تعطله أو تحرفه عن مقاصده، ولعلّ العرب يكملون المهمة التي بدؤوها في مجلس الأمن، فيكون لهم موقف صارم داعم للشعب الفلسطيني يجعل واشنطن تعيد حساباتها، وتعمل من أجل سلام الجميع وليس **لحة طرف واحد.
// يتبع //
06:17 ت م 03:17 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1312626)
وعلى نحو متصل.. طالعتنا "الوطن" تحت عنوان (راعي السلام.. و**** الضعفاء)...
الولايات المتحدة التي أسقط في يدها كونها لا تستطيع استخدام الفيتو في مسألة المحكمة الجنائية الدولية تحاول وضع السلطة الفلسطينية أمام خيارين، فإما الرضوخ لما تريده إسرائيل والاستمرار بتقديم التنازلات إلى أجل غير مسمى، وإما قطع المعونات.. الأمر الذي يشير إلى قبول غير مباشر بكل الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، وهذا يعني أن السلام المزعوم لدى الولايات المتحدة الأميركية ليس سوى وهمٍ وواجهة لمآرب أخرى.
وقالت: كذلك فإن السلطة الفلسطينية التي تطالب حاليا بالتحقيق في جرائم الحرب الإسرائيلية منذ 13 يونيو من العام الماضي ولا تخرج عن ذلك عمليات الاستيطان، مع احتمال أن تفتح لاحقا ملفات لجرائم حدثت خلال فترة سابقة تعود إلى مطلع يوليو من العام 2002، يوم تأسست محكمة الجنايات الدولية.. توجهت إلى مسار صحيح يخدم القضية الفلسطينية التي عانت الكثير، وتعاطف معها العالم في أحداث غزة الأخيرة.
وأضافت: غير أن واشنطن وإدراكا منها بأن ذلك المسار لن يخدم إسرائيل تريد الضغط كي تعطله أو تحرفه عن مقاصده، ولعلّ العرب يكملون المهمة التي بدؤوها في مجلس الأمن، فيكون لهم موقف صارم داعم للشعب الفلسطيني يجعل واشنطن تعيد حساباتها، وتعمل من أجل سلام الجميع وليس **لحة طرف واحد.
// يتبع //
06:17 ت م 03:17 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1312626)