rss
01-04-2015, 02:43 AM
http://www.jazannews.org/contents/newsth/38071.jpg قال الروائي والكاتب الجزائري مولود بن زادي ، والمقيم ببريطانيا ، أن تهجّم الصحفي والكاتب الجزائري كمال داود على بعض مكونات الأمة ومقدساتها أثار جدلا واسعا في أوساط المجتمع الجزائري، يتابعه الأشقاء في الوطن العربي والعالم، لا سيما بعدما عجّل زعيم "جبهة الصحوة" الشيخ عبد الفاتح حمداش بإصدار فتوى ردّته وحُكْمِ إعدامه، وقسّم فئة المثقّفين إلى مساند ومعارض، فأوقد سعير حرب فكرية حامية الوطيس بينهم، لم تكن في واقع الأمر جديدة وإنما موجودة منذ أجيال، في شكل حرب باردة مستترة تترقّب أحدا ليشعل فتيلها ويفجّر بركانها. وأوضح في مقال له : " ولم يكن إشعالُ فتيلها أمراً عسيراً معقّداً خارقا للعادة، كل ما كان يتطلّبه الأمر هو مهاجمة القيم الوطنية والدينية وهو أمر في متناول أي شخص في المجتمع سواء كان مثقّفا أم لا، ولا يتطلّب على الإطلاق خبرة أو مهارة أو حتى إتقانا للغة. فشاءت الصدف أن يُقْدِمَ على ذلك كاتب صحفي لم يكن يعرفه الجزائري ولا يعرف عنه العربُ والعالم شيئا. فصار الرجل بين عشية وضحاها محط الأنظار ومركز الاهتمام، تتهافت عليه قنوات التلفزيون والإذاعة وتخصّص له لقاءات ونقاشات، وتملأ الصحف صفحاتها بالتصريحات والحوارات المتعلقة به، مع أنّ وسائل الإعلام عادة لا تهتمّ بمواضيع الثقافة والأدب في هذا المجتمع المعروف بعزوف أفراده عن القراءة والأدب. وانتفد هجوم ما شنه مفكرون وكتابا على داود قائلاً " وعلى إثر اندلاع الجدل، هاجم فريق من المفكّرين والأدباء كمال داود ومن هؤلاء الأديب الجزائري رشيد بوجدرة الذي قال عنه إنه يسعى لتحقيق الشهرة باسترضاء الفرنسيين مع أنّ بعضا منهم لا يرحّب به وبمواقفه. وآخذه صاحب رواية "الحلزون العنيد" بما ذكره في حقّ وطنه ولغته بقوله "أنا جزائري ولستُ عربيّا" و"الشأن الفلسطيني لا يعنيني" و"العربية عاجزة عن إدماج ال*** وغير قابلة للإبداع". وقال رشيد بوجدرة إنّ كراهية داود للجزائر تعود إلى سنة 2008 --- أكثر
أكثر... (http://www.jazannews.org/news.php?action=show&id=38071)
أكثر... (http://www.jazannews.org/news.php?action=show&id=38071)