rss
01-03-2015, 07:26 AM
الصحف السعودية / إضافة أولى
واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي. وتحت عنوان (حكيم العرب في وجدان أبنائه) عبرت صحيفة "اليوم" في كلمتها لهذا اليوم السبت...
عبدالله بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ نقش اسمه في قلوب أبنائه ومواطنيه، بل في قلوب أمته عبر جملة من الخصال النبيلة، حتى جعلها تنظر إليه كأب ووالد في المقام الأول، وقبل أن يكون ملكا متوجا أو زعيما وقائدا، استطاع بأفعاله وبمواقفه، وبأبوته التي غلفت كل قراراته وخطواته، والتي دائما ما تصب في **لحة المواطن، أن يتربع على عرش القلوب.
وقالت: هذه المكانة، لم تتم بضربة حظ، أو نتيجة **ادفة تاريخية ما، وإنما جاءت نتيجة تجربة حية عاشها المواطن وعاشتها الأمة بأسرها مع زعيم استثنائي بكل المقاييس، مما أجبرها على أن تفتش له عن لقب يليق بصنائعه وأياديه البيضاء، وقدرته على إبقاء هذا الوطن بمنأى عن كل العواصف والأزمات، فأطلقت عليه لقب ملك الإنسانية، كما أطلقت عليه لقب حكيم العرب، وهو الذي زهد في كل تلك الألقاب مكتفيا باللقب الأغلى على قلبه وهو لقب خادم الحرمين الشريفين، والذي يشهد عهده الميمون أضخم وأكبر توسعة يشهدها التاريخ منذ فجر الإسلام.
وأشارت: بالأمس وبمجرد إعلان الديوان الملكي عن دخوله - يحفظه الله - إلى المستشفى - شفاه الله -، أمطرت مواقع التواصل الاجتماعي بكل سحائب الدعاء للمولى القدير بأن يمن عليه بالشفاء، وبشكل يفوق أي استفتاء مبرمج، ويتجاوزه ويسمو عليه بصدق العاطفة، لأنه يجري عفو الخاطر، وبلا أي توجيه أو قيادة، ليعبر عن مكنونات هذا الشعب، وهذه الأمة تجاه زعيم لا يشبه الزعماء، وقائد لا يبلغ مقامه الكثير من القادة، وأب ليس ككل الآباء.
وختمت: حفظ الله خادم الحرمين الشريفين من كل مكروه.
// يتبع //
06:08 ت م 03:08 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1312432)
واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي. وتحت عنوان (حكيم العرب في وجدان أبنائه) عبرت صحيفة "اليوم" في كلمتها لهذا اليوم السبت...
عبدالله بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ نقش اسمه في قلوب أبنائه ومواطنيه، بل في قلوب أمته عبر جملة من الخصال النبيلة، حتى جعلها تنظر إليه كأب ووالد في المقام الأول، وقبل أن يكون ملكا متوجا أو زعيما وقائدا، استطاع بأفعاله وبمواقفه، وبأبوته التي غلفت كل قراراته وخطواته، والتي دائما ما تصب في **لحة المواطن، أن يتربع على عرش القلوب.
وقالت: هذه المكانة، لم تتم بضربة حظ، أو نتيجة **ادفة تاريخية ما، وإنما جاءت نتيجة تجربة حية عاشها المواطن وعاشتها الأمة بأسرها مع زعيم استثنائي بكل المقاييس، مما أجبرها على أن تفتش له عن لقب يليق بصنائعه وأياديه البيضاء، وقدرته على إبقاء هذا الوطن بمنأى عن كل العواصف والأزمات، فأطلقت عليه لقب ملك الإنسانية، كما أطلقت عليه لقب حكيم العرب، وهو الذي زهد في كل تلك الألقاب مكتفيا باللقب الأغلى على قلبه وهو لقب خادم الحرمين الشريفين، والذي يشهد عهده الميمون أضخم وأكبر توسعة يشهدها التاريخ منذ فجر الإسلام.
وأشارت: بالأمس وبمجرد إعلان الديوان الملكي عن دخوله - يحفظه الله - إلى المستشفى - شفاه الله -، أمطرت مواقع التواصل الاجتماعي بكل سحائب الدعاء للمولى القدير بأن يمن عليه بالشفاء، وبشكل يفوق أي استفتاء مبرمج، ويتجاوزه ويسمو عليه بصدق العاطفة، لأنه يجري عفو الخاطر، وبلا أي توجيه أو قيادة، ليعبر عن مكنونات هذا الشعب، وهذه الأمة تجاه زعيم لا يشبه الزعماء، وقائد لا يبلغ مقامه الكثير من القادة، وأب ليس ككل الآباء.
وختمت: حفظ الله خادم الحرمين الشريفين من كل مكروه.
// يتبع //
06:08 ت م 03:08 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1312432)