rss
01-02-2015, 07:09 AM
الصحف السعودية / إضافة خامسة
وفي نفس الملف.. كتبت صحيفة "الرياض" تحت عنوان (فلسطين.. الحق.. والحقيقة)...
الفلسطينيون الذين فقدوا الأمل في عدالة القوى السياسية تجاه قضيتهم لديهم البديل بالانضمام للهيئات والمنظمات الدولية، بما فيها محكمة العدل الدولية، لمحاكمة إسرائيل بعد حربها على غزة، لكن الحرب على أي اتجاه يدين إسرائيل أو الاعتراف بدولة فلسطينية من خلال الأمم المتحدة، هددت أمريكا بقطع مساعداتها للمنظمة، وهي ليست البادرة الأولى عندما فعلت ذلك سابقاً، والمضحك ليس فقط مجريات الأحداث الفلسطينية، وإنما حين عُزلت الصين الشيوعية ونزعت منها عضوية مجلس الأمن لتمنح لتايوان إلى أن أقر العالم بأن الصين الكبرى حقيقة تفرض نفسها فأعيد لها حقها، والقضية الفلسطينية لن تموت أو تنتهي لأن الدورة الزمنية دائماً ما تغير المواقف السياسية.
وتطرقت: صحيح ان العرب يمرون بأسوأ أحوالهم وان صوتهم ضائع في المحافل الدولية، لكن أن يتحرر ضمير شعوب مختلفة بما فيها أوروبا لتسعى للاعتراف بالدولة الفلسطينية بادرة حقيقية لقراءة المستقبل والشعور بأن الظلم الذي لحق بهذا الشعب العربي بدأ يكتسب زخماً جديداً حتى في ظروفنا السيئة الراهنة..
// يتبع //
06:11 ت م 03:11 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1312259)
وفي نفس الملف.. كتبت صحيفة "الرياض" تحت عنوان (فلسطين.. الحق.. والحقيقة)...
الفلسطينيون الذين فقدوا الأمل في عدالة القوى السياسية تجاه قضيتهم لديهم البديل بالانضمام للهيئات والمنظمات الدولية، بما فيها محكمة العدل الدولية، لمحاكمة إسرائيل بعد حربها على غزة، لكن الحرب على أي اتجاه يدين إسرائيل أو الاعتراف بدولة فلسطينية من خلال الأمم المتحدة، هددت أمريكا بقطع مساعداتها للمنظمة، وهي ليست البادرة الأولى عندما فعلت ذلك سابقاً، والمضحك ليس فقط مجريات الأحداث الفلسطينية، وإنما حين عُزلت الصين الشيوعية ونزعت منها عضوية مجلس الأمن لتمنح لتايوان إلى أن أقر العالم بأن الصين الكبرى حقيقة تفرض نفسها فأعيد لها حقها، والقضية الفلسطينية لن تموت أو تنتهي لأن الدورة الزمنية دائماً ما تغير المواقف السياسية.
وتطرقت: صحيح ان العرب يمرون بأسوأ أحوالهم وان صوتهم ضائع في المحافل الدولية، لكن أن يتحرر ضمير شعوب مختلفة بما فيها أوروبا لتسعى للاعتراف بالدولة الفلسطينية بادرة حقيقية لقراءة المستقبل والشعور بأن الظلم الذي لحق بهذا الشعب العربي بدأ يكتسب زخماً جديداً حتى في ظروفنا السيئة الراهنة..
// يتبع //
06:11 ت م 03:11 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1312259)