rss
12-30-2014, 06:14 AM
الصحف السعودية / إضافة سادسة وأخيرة
بدورها.. طالعتنا صحيفة "الرياض" متساءلة أيضا بعنوان (من سيّر أموال النفط خدمة للإرهابيين؟!)...
من أشرس الحروب التي قامت في تاريخ البشرية، الاستيلاء على الثروات القومية للشعوب، وفتح أسواقها للمنتجات الصناعية لدول ال**در،اللافت للنظر، أن اتجاه الجماعات الدينية لجذب أصحاب التمويل من أفراد وجمعيات وشركات واللجوء إلى المحرم بالاتجار بال****** وإنتاجها واتباع عناصر غسيل الأموال للتعاون معهم جرى ذلك في العلن في بدايات الجهاد على السوفيات في أفغانستان بما فيها دعم حكومات ودول كبرى ساعدت في ال**** وتغطية تلك الحرب بوسائلها التقنية التي وظفتها لصالح الأفغانيين..
وأسردت: حالياً لماذا أصبح النفط وسيلة نزاع ليس بين الدول التي بعضها يحاول أن يسيطر من خلال مختلف الوسائل عسكرية أو اصطناع انقلابات تدين لها.. وإنما من خلال جماعات إرهابية مثل داعش والنصرة ومليشيات فجر ليبيا والتي أتمّت سيطرتها على **ادر نفطية في العراق وسورية ما جعل داعش لا تحتاج إلى تمويل خارجي.
وتابعت: النفط يغري نفس الطامعين بالثروات الأخرى ما جعله ساحة حرب ونحن نعرف كيف أن الخطر عليه من العراق وإيران، وحتى روسيا الآن، تستطيع بيعه بواسطة جماعات سرية إلى مختلف أسواق العالم لأنه سلعة مغرية وذات عطاء كبير.
وطرحت: لذلك هل يمكن القول إن الجماعات الإرهابية خلفها (مافيا) عالمية تسهل لها نقل ال**** مقابل النفط، أو ال****** وأن اللعبة تتجاوز عقليات الواجهات الظاهرة إلى دول وجماعات وتنظيمات محترفة تتلاقى أهدافها على إدارة تلك الثروات بصرف النظر عن أضرارها ومن يجوعون أو يموتون أو تهدم بلدانهم بسببها؟
وختمت: كل الاحتمالات واردة، لكن منطقتنا أصبحت ملتقى الفوضويات جميعاً، الخلاقة والمدمرة والسرية والعلنية، وبإدارات كونية تعمل خلف السواتر فيما نحن غافلون!!
// انتهى //
06:13 ت م 03:13 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1311129)
بدورها.. طالعتنا صحيفة "الرياض" متساءلة أيضا بعنوان (من سيّر أموال النفط خدمة للإرهابيين؟!)...
من أشرس الحروب التي قامت في تاريخ البشرية، الاستيلاء على الثروات القومية للشعوب، وفتح أسواقها للمنتجات الصناعية لدول ال**در،اللافت للنظر، أن اتجاه الجماعات الدينية لجذب أصحاب التمويل من أفراد وجمعيات وشركات واللجوء إلى المحرم بالاتجار بال****** وإنتاجها واتباع عناصر غسيل الأموال للتعاون معهم جرى ذلك في العلن في بدايات الجهاد على السوفيات في أفغانستان بما فيها دعم حكومات ودول كبرى ساعدت في ال**** وتغطية تلك الحرب بوسائلها التقنية التي وظفتها لصالح الأفغانيين..
وأسردت: حالياً لماذا أصبح النفط وسيلة نزاع ليس بين الدول التي بعضها يحاول أن يسيطر من خلال مختلف الوسائل عسكرية أو اصطناع انقلابات تدين لها.. وإنما من خلال جماعات إرهابية مثل داعش والنصرة ومليشيات فجر ليبيا والتي أتمّت سيطرتها على **ادر نفطية في العراق وسورية ما جعل داعش لا تحتاج إلى تمويل خارجي.
وتابعت: النفط يغري نفس الطامعين بالثروات الأخرى ما جعله ساحة حرب ونحن نعرف كيف أن الخطر عليه من العراق وإيران، وحتى روسيا الآن، تستطيع بيعه بواسطة جماعات سرية إلى مختلف أسواق العالم لأنه سلعة مغرية وذات عطاء كبير.
وطرحت: لذلك هل يمكن القول إن الجماعات الإرهابية خلفها (مافيا) عالمية تسهل لها نقل ال**** مقابل النفط، أو ال****** وأن اللعبة تتجاوز عقليات الواجهات الظاهرة إلى دول وجماعات وتنظيمات محترفة تتلاقى أهدافها على إدارة تلك الثروات بصرف النظر عن أضرارها ومن يجوعون أو يموتون أو تهدم بلدانهم بسببها؟
وختمت: كل الاحتمالات واردة، لكن منطقتنا أصبحت ملتقى الفوضويات جميعاً، الخلاقة والمدمرة والسرية والعلنية، وبإدارات كونية تعمل خلف السواتر فيما نحن غافلون!!
// انتهى //
06:13 ت م 03:13 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1311129)