ahlam1399
03-07-2013, 02:23 PM
يا ترى كم من ضحية اخرى سنقتلها بجهلنا?! ..................للنقاش
كنت غانحط القصة فقط للعبرة وقلت علاش منتناقشوش هاد الظاهرة لي باقا راسخة لحد اللحظة في مجتمعنا المغربي !
القصة واقعية لعروس ريفية من نواحي الناضور :
مغارة "لعبادة"
مغارة كانت في وقت من الأوقات، قبلة للعديد من الفتيات والنساء، اللواتي يدعين انها تزيل السحر والثقاف وتجلب قبول الزواج.
مغارة ظلت لعقود وجهة لنساء قبلن التفكير الأسطوري الوهمي، حيث كان يسهر على تسيير شؤونها منذ ما يزيد عن اربعين سنة، عجوز سخرت حياتها لخدمة المغارة وروادها مقابل مبالغ ضخمة، او مقابل الثياب الفارهة التي كن يرتدينها، حيث تروي احدى النساء ان الأسطورة تقول ان كل من تغمس جسدها في مياه الوادي التي تغمر المغارة، تزيل عنها سائر انواع السحر وتجلب قبول الزواج بالنسبة للفتيات العانس.
لكن شاءت الأقدار ان تتوقف خدمات العجوز، وتغلق المغارة نهائيا، لتتحول الى مجرد اطلال شاهدة على مأساة، عاشتها ساكنة سلوان والنواحي منذ ازيد من عشر سنوات.
اليوم الأول:
كان الفصل صيفا من سنة 2002، وكان شباب المنطقة يستمتعون بمياه شواطئنا الزرقاء، إلا فئة قليلة تجمهرت حول باب المغارة، بعد ان علموا بقصة اختطاف طالت فتاة من طرف ارواح شريرة، بعد ان قصدت المغارة رغبة من قريباتها لإزالة العين عنها، لاسيما وان موعد زفافها كان على بعد ايام قليلة.
حيثيات الحادث، تعود الى دخول الفتاة المغارة بمساعدة العجوز نظرا لظلمة المكان، إلا انها لم تتمكن من الخروج منها، مما ساهم في ترويج اشاعات باختطاف جسدها من طرف ارواح شريرة، خصوصا وان العجوز لم تتمكن من لمس جسدها الذي لم يكن بعيد عن ناظريها لحظة الدخول.
انتشرت القصة في ارجاء المدينة وبدأ الناس يتجمهرون بعد ان سمعوا بالقصة الغريبة والمخيفة، ومرت ساعات وساعات، حتى طالب البعض منهم بقدوم رجال الوقاية المدنية، الذين هرعوا الى المغارة مجرد تلقيهم المكالمة، إلا ان قدومهم لم يسفر عن الجديد، حيث لم يتجرأ احد منهم على الدخول خصوصا علمهم بقصة الارواح الشريرة.
اليوم الثاني:
بمجرد ان سطعت اشعة شمس يوم السبت في السماء، عاد حشد كبير من الناس الى المغارة، لمعرفة الأطوار الجديدة من القصة، لكن دار لقمان بقيت على حالها، وسط دهشة الأم الحزينة والعجوز التي لم تكن تتوقع حدوث النازلة بعد ان كانت تعيش حياة الرفاهية والغنى بفضل صدقات النساء منذ امد بعيد.
وبعد ساعات من الانتظار، طالب احد المتجمهرين بإحضار "فقهاء المنطقة"، لعل ذلك سيساهم في اطلاق سراح الفتاة، وهو الأمر الذي اجمع عليه جل الحاضرين، وبالفعل حضر احد "الفقهاء" وامر بذبح كبش سمين، لإسالة الدماء التي من شأنها ان تثير شفقة الأرواح، ولتعيد الفتاة الى اقربائها وذويها، لكن لم تسفر هذه الخطة عن الجديد، وظل الجميع بمقربة المغارة الى غاية اليوم الثالث والأخير.
اليوم الثالث والأخير:
يوم الأحد كان ثالث ايام القصة الحزينة، والفتاة مازالت محط اهتمام وحديث الجميع، حيث تضاعف عدد الواقفين امام ابواب المغارة، لتزامن اليوم مع عطلة نهاية الأسبوع، آلاف المواطنين بدت الدهشة وا***رة على محياهم، جراء سماعهم للقصة التي تناقلها الكبير والصغير.
شاب من بوعرك، تجرأ على دخول المغارة بعد ان يئس الجميع من دخولها، وبعد دقائق قليلة، خرج ليبشر الجميع بخبر لمسه رجلا بشرية محتجزة داخل حفرة تغمرها المياه، حيث طالب اصدقاءه بإحضار مضخة لإخراج المياه من المغارة،اضافة الى قنينة هواء اصطناعية، كي يستطيع الولوج دون اية مشاكل.
وبعد مرور نصف ساعة تقريبا، خرج الشاب الشجاع وبرفقته جسد الفتاة بعد ان اكلت منها ال****ف جزء من اطرافها، حيث صفق الجميع على بسالته رغم وفاة الفتاة، ليتأكد للجميع ان قصة الوفاة لا تتعلق بأرواح شريرة، بل بسقوط الفتاة داخل حفرة مغمورة بالمياه،حيث ظلت عالقة بداخلها، حيث عجزت عن التنفس والحركة، لتغلق المغارة نهائيا ولتطوى الأسطورة القديمة بقصة حزينة، ظلت راسخة في اذهان سكان سلوان لأزيد من عقد من الزمان.
و انا كنقرا القصة جات فبالي اسئلة كثيرة وحزنت على حال مجتمعنا ...
شنو السبب ديال هاد الجهل لي عايشين فيه? وعلاااش مقدرناش نتخلصو منو? لامتا غنبقاو نسمعو فحال هاد القصص? وشنو الحل فنظركم?
كنت كنضن ان لي مقاريينش واميين هما لي كيعتاقدو بهاد الخرفات ولكني سمعت قصص على الفئة لي قارية و واعية ومعظمهم ان لم اقل كلهم عيالات ,,,,
كنت غانحط القصة فقط للعبرة وقلت علاش منتناقشوش هاد الظاهرة لي باقا راسخة لحد اللحظة في مجتمعنا المغربي !
القصة واقعية لعروس ريفية من نواحي الناضور :
مغارة "لعبادة"
مغارة كانت في وقت من الأوقات، قبلة للعديد من الفتيات والنساء، اللواتي يدعين انها تزيل السحر والثقاف وتجلب قبول الزواج.
مغارة ظلت لعقود وجهة لنساء قبلن التفكير الأسطوري الوهمي، حيث كان يسهر على تسيير شؤونها منذ ما يزيد عن اربعين سنة، عجوز سخرت حياتها لخدمة المغارة وروادها مقابل مبالغ ضخمة، او مقابل الثياب الفارهة التي كن يرتدينها، حيث تروي احدى النساء ان الأسطورة تقول ان كل من تغمس جسدها في مياه الوادي التي تغمر المغارة، تزيل عنها سائر انواع السحر وتجلب قبول الزواج بالنسبة للفتيات العانس.
لكن شاءت الأقدار ان تتوقف خدمات العجوز، وتغلق المغارة نهائيا، لتتحول الى مجرد اطلال شاهدة على مأساة، عاشتها ساكنة سلوان والنواحي منذ ازيد من عشر سنوات.
اليوم الأول:
كان الفصل صيفا من سنة 2002، وكان شباب المنطقة يستمتعون بمياه شواطئنا الزرقاء، إلا فئة قليلة تجمهرت حول باب المغارة، بعد ان علموا بقصة اختطاف طالت فتاة من طرف ارواح شريرة، بعد ان قصدت المغارة رغبة من قريباتها لإزالة العين عنها، لاسيما وان موعد زفافها كان على بعد ايام قليلة.
حيثيات الحادث، تعود الى دخول الفتاة المغارة بمساعدة العجوز نظرا لظلمة المكان، إلا انها لم تتمكن من الخروج منها، مما ساهم في ترويج اشاعات باختطاف جسدها من طرف ارواح شريرة، خصوصا وان العجوز لم تتمكن من لمس جسدها الذي لم يكن بعيد عن ناظريها لحظة الدخول.
انتشرت القصة في ارجاء المدينة وبدأ الناس يتجمهرون بعد ان سمعوا بالقصة الغريبة والمخيفة، ومرت ساعات وساعات، حتى طالب البعض منهم بقدوم رجال الوقاية المدنية، الذين هرعوا الى المغارة مجرد تلقيهم المكالمة، إلا ان قدومهم لم يسفر عن الجديد، حيث لم يتجرأ احد منهم على الدخول خصوصا علمهم بقصة الارواح الشريرة.
اليوم الثاني:
بمجرد ان سطعت اشعة شمس يوم السبت في السماء، عاد حشد كبير من الناس الى المغارة، لمعرفة الأطوار الجديدة من القصة، لكن دار لقمان بقيت على حالها، وسط دهشة الأم الحزينة والعجوز التي لم تكن تتوقع حدوث النازلة بعد ان كانت تعيش حياة الرفاهية والغنى بفضل صدقات النساء منذ امد بعيد.
وبعد ساعات من الانتظار، طالب احد المتجمهرين بإحضار "فقهاء المنطقة"، لعل ذلك سيساهم في اطلاق سراح الفتاة، وهو الأمر الذي اجمع عليه جل الحاضرين، وبالفعل حضر احد "الفقهاء" وامر بذبح كبش سمين، لإسالة الدماء التي من شأنها ان تثير شفقة الأرواح، ولتعيد الفتاة الى اقربائها وذويها، لكن لم تسفر هذه الخطة عن الجديد، وظل الجميع بمقربة المغارة الى غاية اليوم الثالث والأخير.
اليوم الثالث والأخير:
يوم الأحد كان ثالث ايام القصة الحزينة، والفتاة مازالت محط اهتمام وحديث الجميع، حيث تضاعف عدد الواقفين امام ابواب المغارة، لتزامن اليوم مع عطلة نهاية الأسبوع، آلاف المواطنين بدت الدهشة وا***رة على محياهم، جراء سماعهم للقصة التي تناقلها الكبير والصغير.
شاب من بوعرك، تجرأ على دخول المغارة بعد ان يئس الجميع من دخولها، وبعد دقائق قليلة، خرج ليبشر الجميع بخبر لمسه رجلا بشرية محتجزة داخل حفرة تغمرها المياه، حيث طالب اصدقاءه بإحضار مضخة لإخراج المياه من المغارة،اضافة الى قنينة هواء اصطناعية، كي يستطيع الولوج دون اية مشاكل.
وبعد مرور نصف ساعة تقريبا، خرج الشاب الشجاع وبرفقته جسد الفتاة بعد ان اكلت منها ال****ف جزء من اطرافها، حيث صفق الجميع على بسالته رغم وفاة الفتاة، ليتأكد للجميع ان قصة الوفاة لا تتعلق بأرواح شريرة، بل بسقوط الفتاة داخل حفرة مغمورة بالمياه،حيث ظلت عالقة بداخلها، حيث عجزت عن التنفس والحركة، لتغلق المغارة نهائيا ولتطوى الأسطورة القديمة بقصة حزينة، ظلت راسخة في اذهان سكان سلوان لأزيد من عقد من الزمان.
و انا كنقرا القصة جات فبالي اسئلة كثيرة وحزنت على حال مجتمعنا ...
شنو السبب ديال هاد الجهل لي عايشين فيه? وعلاااش مقدرناش نتخلصو منو? لامتا غنبقاو نسمعو فحال هاد القصص? وشنو الحل فنظركم?
كنت كنضن ان لي مقاريينش واميين هما لي كيعتاقدو بهاد الخرفات ولكني سمعت قصص على الفئة لي قارية و واعية ومعظمهم ان لم اقل كلهم عيالات ,,,,