ahlam1399
03-07-2013, 11:25 AM
ٲسوء صفات الحياه
ٲسوء صفات الحياه ..! . . .(!)
الجحوود أسوء الخصصٱل فے هذھ الحيياھ ..
http://arab1.mine.nu/vb/images/pic09.gif
من أصعب المشاعر في هذه الحياة
حينما تشعر بالجحود انه يختطف الطيبة
من داخل القلوب،
يغتال البراءة في معدن النفوس. أقسى شيء
حينما تشعر أن العطاء يقابل بالجفاء،
واﻹ*حسان يقابل باﻹ*ساءة، والحب يقابل بالتجاهل. أصعب المرارات في هذا الوجود عندما تكتشف انك أعطيت،
ليكون المقابل هو النكران.
كيف يمكن لزمن أن يجود بأناس جبلوا على العطاء، وتعودوا على الحب. لغتهم اﻹ*يثار، سمتهم التواضع،
وهدفهم إسعاد اﻵ*خرين. ليفاجأوا بعد ذلك، بأن من منحوهم العطاء ردوا ذلك بالتجافي. إنه زمن المرارة في عالم الجفاف.
تعطي لكي تفاجأ بأن من قدمت لهم الخير اعتبروه من المسلمات، تجاوزوا عن كل ذلك،
و فكروا في أنفسهم فحسب. بالنسبة لهم الحياة هي هم فقط، وما عدا ذلك فراغات.
يختطفون أجمل ما فينا ويرحلون، بل وربما يجرحون.
نسير في حياتنا بعفويتنا، نفتح اﻷ*بواب لﻶ*خرين، نقدم لهم ما نستطيع، ﻻ* ننتظر المقابل، فالزهور حين تورق،
والسماء حينما تمطر، ﻻ* تنتظر المقابل. ولكنها أيضا ﻻ* تتوقع الجحود.
العطاء مثل الجنين يحتاج للرعاية والدفء ليكبر، غير أنه من السهولة أيضا أن يجرح.
نقف أحيانا في نقطة المنتصف لنتساءل:
هل يمكن أن نستمر فيالعطاء، والى أي مدى؟
ربما يكون هناك أشخاص أراد القدر أن يكونوا في حياتك. وتجد نفسك في صراع بين طبع العطاء ومرارة الجفاء.
وتقابل أشخاصا يعتقدون أنهم كلما أخذوا أكثر كانوا أكثر ذكاء، حساباتهم مبنية على اﻻ*نتهازية بعيدا عن المشاعر اﻹ*نسانية.
الجحود جارح وقاس. والحياة علمتنا أن اﻻ*نتهازيين يربحون على المدى القصير،
ولكن عدالةالحياة تكشف لنا حتى ولو بعد حين، كم كانوا هم أشقياء. وكم نحن نربح،
ليس فقط في الرضا عن الذات وراحة الضمير، بل حتى في ا***ابات اﻷ*خرى، فالخير هو الذي يدوم،
والشمس تشرق حتى لو غطتها الغيوم.
همسه
الجحود أسوء الخصال في هذه
الحياة
ليس فقط ﻷ*نك تشعر بالندامة على ما قدمت ...
ولكنه أيضا يحرمك من متعة العطاء في المستقبل
آطيب التحايا ﻵ*رواحكم
ٲسوء صفات الحياه ..! . . .(!)
الجحوود أسوء الخصصٱل فے هذھ الحيياھ ..
http://arab1.mine.nu/vb/images/pic09.gif
من أصعب المشاعر في هذه الحياة
حينما تشعر بالجحود انه يختطف الطيبة
من داخل القلوب،
يغتال البراءة في معدن النفوس. أقسى شيء
حينما تشعر أن العطاء يقابل بالجفاء،
واﻹ*حسان يقابل باﻹ*ساءة، والحب يقابل بالتجاهل. أصعب المرارات في هذا الوجود عندما تكتشف انك أعطيت،
ليكون المقابل هو النكران.
كيف يمكن لزمن أن يجود بأناس جبلوا على العطاء، وتعودوا على الحب. لغتهم اﻹ*يثار، سمتهم التواضع،
وهدفهم إسعاد اﻵ*خرين. ليفاجأوا بعد ذلك، بأن من منحوهم العطاء ردوا ذلك بالتجافي. إنه زمن المرارة في عالم الجفاف.
تعطي لكي تفاجأ بأن من قدمت لهم الخير اعتبروه من المسلمات، تجاوزوا عن كل ذلك،
و فكروا في أنفسهم فحسب. بالنسبة لهم الحياة هي هم فقط، وما عدا ذلك فراغات.
يختطفون أجمل ما فينا ويرحلون، بل وربما يجرحون.
نسير في حياتنا بعفويتنا، نفتح اﻷ*بواب لﻶ*خرين، نقدم لهم ما نستطيع، ﻻ* ننتظر المقابل، فالزهور حين تورق،
والسماء حينما تمطر، ﻻ* تنتظر المقابل. ولكنها أيضا ﻻ* تتوقع الجحود.
العطاء مثل الجنين يحتاج للرعاية والدفء ليكبر، غير أنه من السهولة أيضا أن يجرح.
نقف أحيانا في نقطة المنتصف لنتساءل:
هل يمكن أن نستمر فيالعطاء، والى أي مدى؟
ربما يكون هناك أشخاص أراد القدر أن يكونوا في حياتك. وتجد نفسك في صراع بين طبع العطاء ومرارة الجفاء.
وتقابل أشخاصا يعتقدون أنهم كلما أخذوا أكثر كانوا أكثر ذكاء، حساباتهم مبنية على اﻻ*نتهازية بعيدا عن المشاعر اﻹ*نسانية.
الجحود جارح وقاس. والحياة علمتنا أن اﻻ*نتهازيين يربحون على المدى القصير،
ولكن عدالةالحياة تكشف لنا حتى ولو بعد حين، كم كانوا هم أشقياء. وكم نحن نربح،
ليس فقط في الرضا عن الذات وراحة الضمير، بل حتى في ا***ابات اﻷ*خرى، فالخير هو الذي يدوم،
والشمس تشرق حتى لو غطتها الغيوم.
همسه
الجحود أسوء الخصال في هذه
الحياة
ليس فقط ﻷ*نك تشعر بالندامة على ما قدمت ...
ولكنه أيضا يحرمك من متعة العطاء في المستقبل
آطيب التحايا ﻵ*رواحكم