rss
12-20-2014, 10:45 PM
http://www.jazannews.org/contents/newsth/37819.jpg في اليوم الرابع من هجوم الثوار على مقر سلطة بشار الأسد في دمشق، وقع انفجار في مكاتب تابعة لمكتب الأمن القومي، مما أسفر عن مقتل زوج شقيقة الرئيس، آصف شوكت، وثلاثة من كبار المسؤولين السوريين.وزعمت جماعات متمردة أنها من نفذت هذه العملية الجريئة، وأعلنت جماعات المعارضة السورية أنها كانت بداية النهاية للنظام، وفي واشنطن، أمرت إدارة أوباما فرق عمل من وزارة الدفاع الأمريكية والدولة والخزانة بوضع خطط لسوريا في مرحلة ما بعد الأسد، وفقا لما قاله حينها روبرت فورد، سفير الولايات المتحدة في سوريا في ذلك الوقت.وكان تفجير يوليو 2012 بالفعل نقطة تحول في الصراع في سوريا. ولكن، وبدلاً من إسقاط الأسد، أسفر هذا التفجير عن مرحلة جديدة أكثر فتكاً من الحرب الأهلية في سوريا، سمحت للأسد بالتمسك أكثر بالسلطة، وذهبت بكل أصوات النظام التي كانت لا تزال تنادي باستيعاب المعارضة إلى الصمت. وفي غضون عام، استخدمت القوات الموالية للأسد حتى الأسلحة الكيميائية ضد الثوار والمدنيين.والآن، تشير الأسرار التي كشف عنها حديثاً إلى نظرية مذهلة حول التفجير الذي أودى بحياة آصف شوكت، نائب وزير الدفاع، وتقول هذه النظرية إن التفجير قد دبر له من داخل النظام نفسه.عشرون شخصاً، بما في ذلك مسؤولين حاليين وسابقين في النظام، وقادة من المعارضة، ونشطاء، وثوار، وسياسيين في الدول المجاورة لهم علاقات مع الأسد، قالوا لوول ستريت جورنال، إن التفجير نجم عن الانقسام بين عائلة الأسد وحلفائها المتشددين من على الجانب الأول، ومسؤولي النظام الذين يسعون لإجراء مفاوضات مع جماعات المعارضة من على الجانب الآخر.وقبول هذه النظرية من قبل شريحة واسعة من السوريين يسلط الضوء على سمعة الأسد بأنه شخص لا يرحم، ويظهر أيضاً ديناميكية الدائرة الداخلية للرئيس وهي تصارع للحفاظ على قبضته على السلطة.وقد رفض المكتب الإعلامي للأسد طلبات الصحيفة لإجراء مقابلة مع الرئيس، كما رف --- أكثر
أكثر... (http://www.jazannews.org/news.php?action=show&id=37819)
أكثر... (http://www.jazannews.org/news.php?action=show&id=37819)