rss
12-19-2014, 07:58 PM
عام / خطبة الجمعة من جامع الإمام تركي بن عبدالله بالرياض / إضافة أولى
وأضاف : كما بيَّنَ الله عن نبيه يوسف إذ قال تعالى : ( إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ ) .. ثم قال في آخر السورة : ( وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا ).
وأفاد أن هناك أضغاث أحلام تأتي في المنام فلا تقم له وزناً، ففي الحديث جاء رجل أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم قائلاً يا رسول الله رأيت كأن رأسي ضرب فتدحرج فجعلت اتتبعه وجهدت أتتبعه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تخبر الناس عن تلاعب الشيطان بك في منامك، مشيراً إلى أن الرؤيا الصالحة من المبشرات التي يبشر بها المسلم، مستشهدا بقول الله تعالى : ( أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ), قال العلماء البشرى هي الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو ترى له.
وقال سماحته : إذا اتبعت آداب الشريعة في ذلك هان الأمر عليك، فالنبي صلى الله عليه وسلم اخبرنا إننا إذا رأى أحد منَّا رؤيا تعجبه أن يحمد الله عليها ويشكر الله عليها ولا يخبر بها إلا من يحب، وإذا رأى ما يكره أن يتعوذ بالله من شرها ومن شر الشيطان وأن ينفث على يساره ثلاث مرات وأن يصلي ويقرأ آية الكرسي ولا يخبر بها أحد فإنها لا تضره, إذاً فإذا أخذنا بالسنة ورأينا في منامنا ما نكره أن لا نقلق ولا نضطرب بل نتوجه إلى الله ولا نخبر بها أحدا ونتعوذ بالله من شرها وشر الشيطان ونصلي ونقرأ آية الكرسي كل هذه الوسائل لإبعاد الشيطان عنَّا وعن إقلاقه لمنامنا، ولهذا فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من قرأ آية الكرسي في كل ليلة لم يزل عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح ) .
ولفت سماحته النظر إلى أنه كان صلى الله عليه وسلم إذا آوى إلى فراشه جمع كفيه فنفث فيهما قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس ثم يمسح بهن ثلاث مرات في كل مرة رأسه ووجه وما استطاع من جسده، فإذا سميت الله عند منامك والتزمت هذا الأدب النبوي ولم تخبر بهذه المرآي أحدا فإنها لا تضرك بتوفيق الله وفضله ولكن الخطأ أن نطرق هذه القنوات ونعطيهم من أضغاث الأحلام التي ليس لها داعي حتى يرهبوننا ويخوفونا ويثيروا فينا رعباً وخوفاً .
وأشار إلى أن المحطات التي تتاجر في المرآي المنامية وتجعل منها سوقاً رائجاً عندها تهزئ من الناس وتأكل أموالهم بالباطل وتدخل عليهم الخوف والذعر، فكل هذا غير جائز، والشرع الحكيم ادبنا في المرآي السيئة أن نتعوذ بالله من شرها ومن شر الشيطان وأن ننفث عن يسارنا ثلاث مرات وأن نصلي وأن نقرأ الكرسي وأن لا نخبر بها أحدا فإن هذا لا يضرنا ولا يؤثر علينا.
// يتبع // 18:24 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1307681)
وأضاف : كما بيَّنَ الله عن نبيه يوسف إذ قال تعالى : ( إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ ) .. ثم قال في آخر السورة : ( وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا ).
وأفاد أن هناك أضغاث أحلام تأتي في المنام فلا تقم له وزناً، ففي الحديث جاء رجل أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم قائلاً يا رسول الله رأيت كأن رأسي ضرب فتدحرج فجعلت اتتبعه وجهدت أتتبعه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تخبر الناس عن تلاعب الشيطان بك في منامك، مشيراً إلى أن الرؤيا الصالحة من المبشرات التي يبشر بها المسلم، مستشهدا بقول الله تعالى : ( أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ), قال العلماء البشرى هي الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو ترى له.
وقال سماحته : إذا اتبعت آداب الشريعة في ذلك هان الأمر عليك، فالنبي صلى الله عليه وسلم اخبرنا إننا إذا رأى أحد منَّا رؤيا تعجبه أن يحمد الله عليها ويشكر الله عليها ولا يخبر بها إلا من يحب، وإذا رأى ما يكره أن يتعوذ بالله من شرها ومن شر الشيطان وأن ينفث على يساره ثلاث مرات وأن يصلي ويقرأ آية الكرسي ولا يخبر بها أحد فإنها لا تضره, إذاً فإذا أخذنا بالسنة ورأينا في منامنا ما نكره أن لا نقلق ولا نضطرب بل نتوجه إلى الله ولا نخبر بها أحدا ونتعوذ بالله من شرها وشر الشيطان ونصلي ونقرأ آية الكرسي كل هذه الوسائل لإبعاد الشيطان عنَّا وعن إقلاقه لمنامنا، ولهذا فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من قرأ آية الكرسي في كل ليلة لم يزل عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح ) .
ولفت سماحته النظر إلى أنه كان صلى الله عليه وسلم إذا آوى إلى فراشه جمع كفيه فنفث فيهما قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس ثم يمسح بهن ثلاث مرات في كل مرة رأسه ووجه وما استطاع من جسده، فإذا سميت الله عند منامك والتزمت هذا الأدب النبوي ولم تخبر بهذه المرآي أحدا فإنها لا تضرك بتوفيق الله وفضله ولكن الخطأ أن نطرق هذه القنوات ونعطيهم من أضغاث الأحلام التي ليس لها داعي حتى يرهبوننا ويخوفونا ويثيروا فينا رعباً وخوفاً .
وأشار إلى أن المحطات التي تتاجر في المرآي المنامية وتجعل منها سوقاً رائجاً عندها تهزئ من الناس وتأكل أموالهم بالباطل وتدخل عليهم الخوف والذعر، فكل هذا غير جائز، والشرع الحكيم ادبنا في المرآي السيئة أن نتعوذ بالله من شرها ومن شر الشيطان وأن ننفث عن يسارنا ثلاث مرات وأن نصلي وأن نقرأ الكرسي وأن لا نخبر بها أحدا فإن هذا لا يضرنا ولا يؤثر علينا.
// يتبع // 18:24 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1307681)