rss
12-18-2014, 10:34 AM
ثقافي / اللغة العربية في يومها العالمي .. ماض تليد وتحديات حاضرة ومستقبلية .. وجهود حثيثة للمملكة في خدمتها / إضافة ثالثة واخيرة
وتعد اللغة العربية اللغةَ الرسمية للمملكة وعنوانَ هُويتها القومية والدينية، وهي لغة التعليم في كل مواده وجميع مراحله، إلا ما اقتضت الضرورة تعليمه بلغة أخرى، حسبما نصت على ذلك سياسة التعليم في المملكة، ومن ثَمَّ كان حرص المملكة العربية السعودية على دعم اللغة العربية في المجالات كافة ، ترجمةً منطقيةً لهذا الانتماء الديني واللغوي ؛ لأجل هذا أنشأت كلياتٍ وأقساماً للغة العربية ومعاهد لتعليمها، وكراسي بحث للنهوض بها، ودعمت المؤسسات والمعاهد التي تُعنى باللغة العربية، وسنّت القوانين التي تكفل حمايتها.
وامتدادا لهذا النهج الموفق من الدولة - رعاها الله - جاءت عناية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ?حفظه الله- باللغة العربية، وحرصه على ضرورة بذل الجهود الواعية والمدروسة للمحافظة عليها، لذلك أصدر أمره السامي الكريم رقم 7231، وتاريخ 23 /7 /1429هـ القاضي بالموافقة على إنشاء مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية، وذلك لتحقيق عدد من الأهداف الطموحة للمحافظة على هذه اللغة، ودعمها ونشرها، وتكريم علمائها.
وقد حظي إنشاء هذا المركز العلمي بإشادة الكثير من المهتمين باللغة العربية،وثنائهم العاطر على ما اتصف به خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ?أيده الله- من بعد نظر، وحكمة سديدة، ورغبة أكيدة في سعيه نحو الحفاظ على اللغة العربية التي تعد وعاء الدين الإسلامي الحنيف، ولغة القرآن الكريم.
ويهدف المركز إلى المحافظة على سلامة اللغة العربية ، و إيجاد البيئة الملائمة لتطوير وترسيخ اللغة العربية ونشرها ، و الإسهام في دعم اللغة العربية وتعلّمها ،والعناية بتحقيق ونشر الدراسات والأبحاث والمراجع اللغوية، ووضع ال**طلحات العلمية واللغوية والأدبية والعمل على توحيدها ونشرها، وتكريم العلماء والباحثين والمختصين في اللغة العربية، و تقديم الخدمات ذات العلاقة باللغة العربية للأفراد والمؤسسات والهيئات الحكومية.
// انتهى //
08:46 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1307184)
وتعد اللغة العربية اللغةَ الرسمية للمملكة وعنوانَ هُويتها القومية والدينية، وهي لغة التعليم في كل مواده وجميع مراحله، إلا ما اقتضت الضرورة تعليمه بلغة أخرى، حسبما نصت على ذلك سياسة التعليم في المملكة، ومن ثَمَّ كان حرص المملكة العربية السعودية على دعم اللغة العربية في المجالات كافة ، ترجمةً منطقيةً لهذا الانتماء الديني واللغوي ؛ لأجل هذا أنشأت كلياتٍ وأقساماً للغة العربية ومعاهد لتعليمها، وكراسي بحث للنهوض بها، ودعمت المؤسسات والمعاهد التي تُعنى باللغة العربية، وسنّت القوانين التي تكفل حمايتها.
وامتدادا لهذا النهج الموفق من الدولة - رعاها الله - جاءت عناية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ?حفظه الله- باللغة العربية، وحرصه على ضرورة بذل الجهود الواعية والمدروسة للمحافظة عليها، لذلك أصدر أمره السامي الكريم رقم 7231، وتاريخ 23 /7 /1429هـ القاضي بالموافقة على إنشاء مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية، وذلك لتحقيق عدد من الأهداف الطموحة للمحافظة على هذه اللغة، ودعمها ونشرها، وتكريم علمائها.
وقد حظي إنشاء هذا المركز العلمي بإشادة الكثير من المهتمين باللغة العربية،وثنائهم العاطر على ما اتصف به خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ?أيده الله- من بعد نظر، وحكمة سديدة، ورغبة أكيدة في سعيه نحو الحفاظ على اللغة العربية التي تعد وعاء الدين الإسلامي الحنيف، ولغة القرآن الكريم.
ويهدف المركز إلى المحافظة على سلامة اللغة العربية ، و إيجاد البيئة الملائمة لتطوير وترسيخ اللغة العربية ونشرها ، و الإسهام في دعم اللغة العربية وتعلّمها ،والعناية بتحقيق ونشر الدراسات والأبحاث والمراجع اللغوية، ووضع ال**طلحات العلمية واللغوية والأدبية والعمل على توحيدها ونشرها، وتكريم العلماء والباحثين والمختصين في اللغة العربية، و تقديم الخدمات ذات العلاقة باللغة العربية للأفراد والمؤسسات والهيئات الحكومية.
// انتهى //
08:46 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1307184)