ahlam1399
12-09-2014, 09:25 AM
صحيفة أمريكية تتهم جامعة الملك عبدالعزيز بشراء الباحثين لتحسين تصنيفها الدولي
قنا اون لاين – متابعات :
جامعة الملك عبدالعزيزاتهمت صحيفة أمريكية، جامعة الملك عبدالعزيز بشراء باحثين ذي شهرة عالمية من أجل تحسين تصنيفها الدولي، مؤكدة – نقلا عن باحثين أمريكيين – أن الجامعة قدمت عرضًا لأحدهم وصل إلى 72 ألف دولار أمريكي في العام، وتذاكر سفر مجانية على درجة رجال الأعمال وإقامة في فنادق 5 نجوم لزيارة مقر الجامعة في جدة لتحقيق هذا الغرض، وهو ما نفته الجامعة تمامًا التي أكدت أنها لا يمكن أن تضحي بسمعتها من أجل الحصول على مكافآت وهمية، بجانب أن التعاقد مع نخبة العلماء والمؤسسات البحثية العالمية لن يكون في جميع الأحوال من أجل أهداف غير أخلاقية.
ونقلت جريدة «ذا ديلي كاليفورنيان» استغراب عدد من الباحثين الأمريكيين من إدراج اسم جامعة الملك عبدالعزيز في قائمة التصنيف الدولي للجامعات وخاصة احتلالها المركز السابع في تصنيف الرياضيات، وقالت الجريدة: إن ذلك يبدو غريبًا لأن الجامعة لم يكن لديها برامج للدكتوراه في الرياضيات حتى قبل عامين.
ونقلت الجريدة عن الباحث الأمريكي ليو باشتر أستاذ الرياضيات في جامعة يو سي بيركلي أنه لم يسمع مطلقا عن اسم جامعة الملك عبدالعزيز، وأن الجامعة ليس لها سجل مميز في مجال الرياضيات.
وقال باشتر: إنه عكف على استقصاء الأسباب والكيفية التي يوضع بها التصنيف، فوجد أن جامعة الملك عبدالعزيز تقوم بتعيين عدد من كبار العلماء والمتخصصين والذين يتم الاطلاع على إسهاماتهم من خلال المراجع حتى تتقدم الجامعة في التصنيف الدولي، وأوضحت الجريدة أن الجامعة لم تقم بالرد على الاستفسارات لا من خلال الاتصال الهاتفى أو البريد الإلكتروني.
واتفق باحث آخر هو جوناثن ايسن مع ****ر وعرض تجربته مع الجامعة وقال: إنها دأبت على الاتصال به هو وباحثين آخرين من أجل الاستفادة من خدماتهم وانضمامهم لجامعة الملك عبدالعزيز التي قدمت عرضًا وصل إلى 72 ألف دولار أمريكي في العام وتذاكر سفر مجانية على درجة رجال الأعمال وإقامة في فنادق خمس نجوم لزيارة مقر الجامعة في جدة، وأخبرت إدارة الجامعة ايسن أنه سيشترك في إعداد الأبحاث مع آخرين بحيث يظهر ارتباطه بالجامعة في قائمة المراجع، كما يتضمن العمل على إعداد عدد من أبحاث للنشر في الدوريات العلمية واقتران اسمه فيها باسم الجامعة.
وفي عام 2011 نشرت مجلة سياينس تقريرًا بعنوان «الجامعات السعودية تعرض الأموال مقابل المكانة العلمية (البرستيج)»، وقالت فيه: إن جامعة الملك عبدالعزيز تقوم بذلك غير أن إدارة الجامعة عن طريق عدنان زاهد مسؤول برامج الدراسات العليا نفى ذلك، وقال: إن الجامعة لا يمكن أن تضحي بسمعتها للحصول على تقدير أو جوائز مزيفة.
الاستشهادات المرجعية
على موقعها على الإنترنت، ذكرت جامعة الملك عبدالعزيز أن الهدف من التعاقد مع أساتذة من أكثر الباحثين نشرًا هو «تشجيع وتعزيز برامجها البحثية متعددة التخصصات، وتأسيس علاقات تعاون قوية مع غيرها من المؤسسات الرائدة في جميع أنحاء العالم، وبدأ انطلاق البرنامج في ربيع عام 2010 في قسم الرياضيات وتم تمديده في وقت لاحق في غيرها من التخصصات.
وتضم قائمة جامعة الملك عبدالعزيز للاستشهادات المرجعية نحو 130 من الباحثين – من مختلف أنحاء العالم – من هونغ كونغ إلى هولندا إلى الولايات المتحدة على قاعدة بيانات الباحث «طومسون رويترز»، حيث حققت الجامعة رقمًا كبيرًا للاستشهادات أعلى أربع مرات من جامعة هارفارد، والتي لديها ثاني أعلى عدد من الاستشهادات المرجعية بلغ 32.
وتضم قائمة جامعة الملك عبدالعزيز أربعة باحثين من جامعة كاليفورنيا في كلية «بيركلي»، ولكن اثنين فقط لهما علاقة بحثية مع الجامعة: أستاذ النبات وعلم الأحياء الميكروبية كريس سومرفيل وأستاذ الهندسة الميكا***ية شيانغ تشانغ.
وبدأ سومرفيل والذي يعد من أعلى الباحثين استشهادًا في المراجع، تعاونه البحثي مع جامعة الملك عبدالعزيز في بداية هذا العام، وقال: إنه ساعد الباحثين بجامعة الملك عبدالعزيز مع اقتراح منحة، وكان من المفترض أن يسافر إلى جامعة الملك عبدالعزيز في وقت سابق من هذا العام لكنه تم التأجيل، لسبب أو لآخر، فإنه لم يعمل بها.
وعندما سئل عما سيفعله إذا اتضح أن جامعة الملك عبدالعزيز تعاقدت معه فقط من أجل الاستشهادات له، وقال سومرفيل: «بدأت أتساءل عن ذلك»، ولكنه لم يكن متأكدًا.
وامتنع عن التعليق تشانغ قائلا: إنه لا يريد أن «تفسد» علاقته البحثية مع جامعة الملك عبدالعزيز التي شكلت حديثا، وأفادت تقارير لباحثين عن تجارب مماثلة لـ»سومرفيل» مع جامعة الملك عبدالعزيز، حيث إنهم تواصلوا مع الباحثين بجامعة الملك عبدالعزيز لعمل الأبحاث وصياغة المقترحات، إلا أنهم لم يجدوا تفاعلاً من الجامعة أو الباحثين، وتم عرض البرنامج بشكل نظري على أنه جهد صادق لإقامة علاقات التعاون البحثي الدولي، ولكن ذلك فشل في نهاية المطاف في الممارسة العملية.
مارتن كريسبيلز، وهو أستاذ فخري في جامعة كاليفورنيا سان دييغو، وكان أستاذا مساعدا في جامعة الملك عبدالعزيز لمدة سنة واحدة فقط، سافر إلى المملكة العربية السعودية وتقديم المقترح البحثي للباحثين بجامعة الملك عبدالعزيز إلى تسلسل جينوم النباتات الصحراوية. لكنه لم يتلق ردا من جامعة الملك عبدالعزيز حول هذا الاقتراح.
وقال كريسبيلز: إنه تم إنهاء عقده في نهاية هذا العام، وهو يعتقد أن جامعة الملك عبدالعزيز كان مهتمة فقط في تعاقدها معه بسبب ترتيبه العالمي في الاستشهادات المرجعية كباحث عام 2001، وأنها أنهت العقد بعد أن أدركت أنه لم يعد ينشر من جامعة كاليفورنيا.
من جانبه قال عدنان زاهد، نائب رئيس جامعة الملك عبدالعزيز للدراسات العليا، في ايميل أرسله للصحيفة الأمريكية: إن جامعة الملك عبدالعزيز لن تضحي بسمعتها من أجل الحصول على مكافآت وهمية، بجانب أن التعاقد مع نخبة العلماء والمؤسسات البحثية العالمية لن يكون في جميع الأحوال من أجل أهداف غير أخلاقية.
وأشار إلى أن الجامعة بالإضافة إلى ترتيبها السابع في الرياضيات في تقرير الولايات المتحدة نيوز وورلد ريبورت للتصنيف العالمي، نالت المرتبة 10 في الرياضيات في التصنيف الأكاديمي لجامعات العالم، أو arwu مرة أخرى في عام 2012، ولذلك وضعها ارتفع من المرتبة 75 إلى 51.
قنا اون لاين – متابعات :
جامعة الملك عبدالعزيزاتهمت صحيفة أمريكية، جامعة الملك عبدالعزيز بشراء باحثين ذي شهرة عالمية من أجل تحسين تصنيفها الدولي، مؤكدة – نقلا عن باحثين أمريكيين – أن الجامعة قدمت عرضًا لأحدهم وصل إلى 72 ألف دولار أمريكي في العام، وتذاكر سفر مجانية على درجة رجال الأعمال وإقامة في فنادق 5 نجوم لزيارة مقر الجامعة في جدة لتحقيق هذا الغرض، وهو ما نفته الجامعة تمامًا التي أكدت أنها لا يمكن أن تضحي بسمعتها من أجل الحصول على مكافآت وهمية، بجانب أن التعاقد مع نخبة العلماء والمؤسسات البحثية العالمية لن يكون في جميع الأحوال من أجل أهداف غير أخلاقية.
ونقلت جريدة «ذا ديلي كاليفورنيان» استغراب عدد من الباحثين الأمريكيين من إدراج اسم جامعة الملك عبدالعزيز في قائمة التصنيف الدولي للجامعات وخاصة احتلالها المركز السابع في تصنيف الرياضيات، وقالت الجريدة: إن ذلك يبدو غريبًا لأن الجامعة لم يكن لديها برامج للدكتوراه في الرياضيات حتى قبل عامين.
ونقلت الجريدة عن الباحث الأمريكي ليو باشتر أستاذ الرياضيات في جامعة يو سي بيركلي أنه لم يسمع مطلقا عن اسم جامعة الملك عبدالعزيز، وأن الجامعة ليس لها سجل مميز في مجال الرياضيات.
وقال باشتر: إنه عكف على استقصاء الأسباب والكيفية التي يوضع بها التصنيف، فوجد أن جامعة الملك عبدالعزيز تقوم بتعيين عدد من كبار العلماء والمتخصصين والذين يتم الاطلاع على إسهاماتهم من خلال المراجع حتى تتقدم الجامعة في التصنيف الدولي، وأوضحت الجريدة أن الجامعة لم تقم بالرد على الاستفسارات لا من خلال الاتصال الهاتفى أو البريد الإلكتروني.
واتفق باحث آخر هو جوناثن ايسن مع ****ر وعرض تجربته مع الجامعة وقال: إنها دأبت على الاتصال به هو وباحثين آخرين من أجل الاستفادة من خدماتهم وانضمامهم لجامعة الملك عبدالعزيز التي قدمت عرضًا وصل إلى 72 ألف دولار أمريكي في العام وتذاكر سفر مجانية على درجة رجال الأعمال وإقامة في فنادق خمس نجوم لزيارة مقر الجامعة في جدة، وأخبرت إدارة الجامعة ايسن أنه سيشترك في إعداد الأبحاث مع آخرين بحيث يظهر ارتباطه بالجامعة في قائمة المراجع، كما يتضمن العمل على إعداد عدد من أبحاث للنشر في الدوريات العلمية واقتران اسمه فيها باسم الجامعة.
وفي عام 2011 نشرت مجلة سياينس تقريرًا بعنوان «الجامعات السعودية تعرض الأموال مقابل المكانة العلمية (البرستيج)»، وقالت فيه: إن جامعة الملك عبدالعزيز تقوم بذلك غير أن إدارة الجامعة عن طريق عدنان زاهد مسؤول برامج الدراسات العليا نفى ذلك، وقال: إن الجامعة لا يمكن أن تضحي بسمعتها للحصول على تقدير أو جوائز مزيفة.
الاستشهادات المرجعية
على موقعها على الإنترنت، ذكرت جامعة الملك عبدالعزيز أن الهدف من التعاقد مع أساتذة من أكثر الباحثين نشرًا هو «تشجيع وتعزيز برامجها البحثية متعددة التخصصات، وتأسيس علاقات تعاون قوية مع غيرها من المؤسسات الرائدة في جميع أنحاء العالم، وبدأ انطلاق البرنامج في ربيع عام 2010 في قسم الرياضيات وتم تمديده في وقت لاحق في غيرها من التخصصات.
وتضم قائمة جامعة الملك عبدالعزيز للاستشهادات المرجعية نحو 130 من الباحثين – من مختلف أنحاء العالم – من هونغ كونغ إلى هولندا إلى الولايات المتحدة على قاعدة بيانات الباحث «طومسون رويترز»، حيث حققت الجامعة رقمًا كبيرًا للاستشهادات أعلى أربع مرات من جامعة هارفارد، والتي لديها ثاني أعلى عدد من الاستشهادات المرجعية بلغ 32.
وتضم قائمة جامعة الملك عبدالعزيز أربعة باحثين من جامعة كاليفورنيا في كلية «بيركلي»، ولكن اثنين فقط لهما علاقة بحثية مع الجامعة: أستاذ النبات وعلم الأحياء الميكروبية كريس سومرفيل وأستاذ الهندسة الميكا***ية شيانغ تشانغ.
وبدأ سومرفيل والذي يعد من أعلى الباحثين استشهادًا في المراجع، تعاونه البحثي مع جامعة الملك عبدالعزيز في بداية هذا العام، وقال: إنه ساعد الباحثين بجامعة الملك عبدالعزيز مع اقتراح منحة، وكان من المفترض أن يسافر إلى جامعة الملك عبدالعزيز في وقت سابق من هذا العام لكنه تم التأجيل، لسبب أو لآخر، فإنه لم يعمل بها.
وعندما سئل عما سيفعله إذا اتضح أن جامعة الملك عبدالعزيز تعاقدت معه فقط من أجل الاستشهادات له، وقال سومرفيل: «بدأت أتساءل عن ذلك»، ولكنه لم يكن متأكدًا.
وامتنع عن التعليق تشانغ قائلا: إنه لا يريد أن «تفسد» علاقته البحثية مع جامعة الملك عبدالعزيز التي شكلت حديثا، وأفادت تقارير لباحثين عن تجارب مماثلة لـ»سومرفيل» مع جامعة الملك عبدالعزيز، حيث إنهم تواصلوا مع الباحثين بجامعة الملك عبدالعزيز لعمل الأبحاث وصياغة المقترحات، إلا أنهم لم يجدوا تفاعلاً من الجامعة أو الباحثين، وتم عرض البرنامج بشكل نظري على أنه جهد صادق لإقامة علاقات التعاون البحثي الدولي، ولكن ذلك فشل في نهاية المطاف في الممارسة العملية.
مارتن كريسبيلز، وهو أستاذ فخري في جامعة كاليفورنيا سان دييغو، وكان أستاذا مساعدا في جامعة الملك عبدالعزيز لمدة سنة واحدة فقط، سافر إلى المملكة العربية السعودية وتقديم المقترح البحثي للباحثين بجامعة الملك عبدالعزيز إلى تسلسل جينوم النباتات الصحراوية. لكنه لم يتلق ردا من جامعة الملك عبدالعزيز حول هذا الاقتراح.
وقال كريسبيلز: إنه تم إنهاء عقده في نهاية هذا العام، وهو يعتقد أن جامعة الملك عبدالعزيز كان مهتمة فقط في تعاقدها معه بسبب ترتيبه العالمي في الاستشهادات المرجعية كباحث عام 2001، وأنها أنهت العقد بعد أن أدركت أنه لم يعد ينشر من جامعة كاليفورنيا.
من جانبه قال عدنان زاهد، نائب رئيس جامعة الملك عبدالعزيز للدراسات العليا، في ايميل أرسله للصحيفة الأمريكية: إن جامعة الملك عبدالعزيز لن تضحي بسمعتها من أجل الحصول على مكافآت وهمية، بجانب أن التعاقد مع نخبة العلماء والمؤسسات البحثية العالمية لن يكون في جميع الأحوال من أجل أهداف غير أخلاقية.
وأشار إلى أن الجامعة بالإضافة إلى ترتيبها السابع في الرياضيات في تقرير الولايات المتحدة نيوز وورلد ريبورت للتصنيف العالمي، نالت المرتبة 10 في الرياضيات في التصنيف الأكاديمي لجامعات العالم، أو arwu مرة أخرى في عام 2012، ولذلك وضعها ارتفع من المرتبة 75 إلى 51.