rss
12-09-2014, 02:30 AM
عام / الأمم المتحدة تدعو إلى توفير أكثر من 16 مليار دولار للجهود الإنسانية خلال عام 2015م
واشنطن 16 صفر 1436 هـ الموافق 08 ديسمبر 2014 م واس
أطلقت الأمم المتحدة نداءها الإنساني لعام 2015 وطالبت فيه بتوفير 16 مليارا و400 مليون دولار لمساعدة 57 مليون شخص في أنحاء متفرقة من العالم خلال العام المقبل .
وأفادت وكيلة الأمين العام للشؤون الإنسانية فاليري أموس أن عدد المتضررين من الصراعات والكوارث الطبيعية في العالم قد وصل إلى مستويات غير مسبوقة .
وقالت خلال العام الحالي ارتفع عدد المتضررين بشكل حاد بنهاية شهر نوفمبر وتم تقدير أن 102 مليون شخص يحتاجون المساعدات " مشيرة إلى أنه من بين هؤلاء تم ا استهداف 76 مليونا من الأكثر ضعفا .
ولفتت الانتباه إلى أن في الخطط التي أعلنت اليوم يعد 78 مليون شخص بحاجة إلى المساعدات إنسانية ، وأن الهدف هو الاستجابة للاحتياجات الطارئة لسبعة وخمسين مليونا منهم " .
وأشارت أموس إلى أن أهم الأولويات لمجتمع العمل الإنساني تبقى سوريا وجنوب السودان والعراق وجمهورية أفريقيا الوسطى في الأولية ، موضحة أن تلك الأزمات الأربع تمثل أكثر من 70 % من مقتضيات التمويل التي تم طلبها اليوم ، مستدركة بقولها " لكن هناك الكثير من حالات الطوارئ الأخرى التي
تتطلب اهتمامنا ، على سبيل المثال أفغانستان والصومال وجمهورية الكونغو الديمقراطية وميانمار واليمن " .
ودعت إلى أن تكون الاستجابة لمعاناة الناس مسؤولية مشتركة بين الجميع ، مشددة على ضرورة بذل جهود مشتركة ملموسة خلال عام 2015 لسد الفجوات المتزايدة بين الاحتياجات والموارد .
// انتهى //
01:23 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1303879)
واشنطن 16 صفر 1436 هـ الموافق 08 ديسمبر 2014 م واس
أطلقت الأمم المتحدة نداءها الإنساني لعام 2015 وطالبت فيه بتوفير 16 مليارا و400 مليون دولار لمساعدة 57 مليون شخص في أنحاء متفرقة من العالم خلال العام المقبل .
وأفادت وكيلة الأمين العام للشؤون الإنسانية فاليري أموس أن عدد المتضررين من الصراعات والكوارث الطبيعية في العالم قد وصل إلى مستويات غير مسبوقة .
وقالت خلال العام الحالي ارتفع عدد المتضررين بشكل حاد بنهاية شهر نوفمبر وتم تقدير أن 102 مليون شخص يحتاجون المساعدات " مشيرة إلى أنه من بين هؤلاء تم ا استهداف 76 مليونا من الأكثر ضعفا .
ولفتت الانتباه إلى أن في الخطط التي أعلنت اليوم يعد 78 مليون شخص بحاجة إلى المساعدات إنسانية ، وأن الهدف هو الاستجابة للاحتياجات الطارئة لسبعة وخمسين مليونا منهم " .
وأشارت أموس إلى أن أهم الأولويات لمجتمع العمل الإنساني تبقى سوريا وجنوب السودان والعراق وجمهورية أفريقيا الوسطى في الأولية ، موضحة أن تلك الأزمات الأربع تمثل أكثر من 70 % من مقتضيات التمويل التي تم طلبها اليوم ، مستدركة بقولها " لكن هناك الكثير من حالات الطوارئ الأخرى التي
تتطلب اهتمامنا ، على سبيل المثال أفغانستان والصومال وجمهورية الكونغو الديمقراطية وميانمار واليمن " .
ودعت إلى أن تكون الاستجابة لمعاناة الناس مسؤولية مشتركة بين الجميع ، مشددة على ضرورة بذل جهود مشتركة ملموسة خلال عام 2015 لسد الفجوات المتزايدة بين الاحتياجات والموارد .
// انتهى //
01:23 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1303879)